صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمحات من عقائد وممارسات الصهيونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3378
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: لمحات من عقائد وممارسات الصهيونية   الأحد يوليو 25, 2010 2:46 pm

لمحات من عقائد وممارسات الصهيونية



أ.د. مصطفى رجب

صحيفة الشرق القطرية 2/8/2006



من أشهر اللقطات المؤثرة الشهيرة في مسرحية «تاجر البندقية» لشكسبير تلك اللقطة التي يظهر فيها «تاجر يهودي.. في فنيسيا، وقد قام في إحدى المرات بالمراهنة على لحم طفل مسيحي.. حيث يتم قطع كمية متفق عليها من جسمه».

وهذه اللقطة من المسرحية منع عرضها.. منعاً باتاً في الدول الأوروبية.. لأنها تحمل صوراً تقشعر لها الأبدان.. وتوضح العداء بين اليهود والمسيحيين.. والكثير من الطقوس اليهودية. الخاصة باستحلال دماء غير اليهود.



أقـوال من شرائعهم:

«الذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود، يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم».

حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك، بل عملت معك حرباً فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك»



كيفية استنزال الدماء:

لليهود في استنزاف دماء ضحاياهم طرق متعددة:

الأولى.. بوساطة البرميل الإبري:

وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية مثبت على جميع جوانبه إبر تغرز في جسم الضحية عند وضعها بالبرميل لتسيل الدماء ببطء من كل جزء من أجزاء الجسم، مقرونة بالعذاب الشديد الذي يعود باللذة على اليهود الذين ينتشون برؤية الدم ينزف من الضحية ويسيل من أسفل البرميل إلى إناء معد لجمعه..

الطريقة الثانية: الذبح والتصفية:

وفيها يتم ذبح الضحية كما تذبح الشاة ويتم تصفية دمها في وعاء، أو تقطع شرايين الضحية في مواضع عدة ليتدفق الدم من الجروح ويجمع في وعاء يسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجاً بالدم إرضاء لإله اليهود المتعطش لسفك الدماء، ولا تتم أفراح اليهود في أعيادهم إذا لم يأكلوا الفطير الممزوج بدم غير اليهود، وكان اليهود في الماضي يفضلون دم المسيحي نظراً للأحقاد الدينية التي يضمرونها للمسيحية وللمسيحيين ثم أضيف المسلمون بعد ذلك.

جرائم اشتهرت قصصها:



من بولندا.. الضحية تدعى آجنيس هوروزا 19 عاماً..الصورة توضح بعض الشعائر اليهودية.. وتم اعتقال اليهود المتهمين بهذه الجريمة..

من إيطاليا.. ذبح اليهود طفلاً..لاستنزاف دمه..

في مصر. قدم رجل يهودي.. من القاهرة إلى مدينة بور سعيد.. فاستأجر مكانا في غرب المدينة.. وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوماً وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها، فشرب خمراً وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني..

وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية.. وتم قطع حنجرتها.. وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك..

في سوريا.. عثر على جثة سيدة نصرانية.. مذبوحة.. مستنزفاً دمها..وكان المتهم اليهودي «رفول أنكوتا» الذي قام بذبحها.. وأخذ دمها لاستعماله في عيد الفصح..



في لبنان ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ.. وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح..

في الشام.. ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها.. بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة.. وذبحهم للأطفال الأبرياء من أجل خلط دمهم بفطير العيد.. ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا.. وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها!!

وفي بريطانيا.. وجدت جثة طفل عمره 12 سنة مقتولاً ومستنزف الدماء من جراح عديدة، وكان ذلك اليوم هو عيد الفصح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود وتم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع ولا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية!!



وقد عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس «بندكت» خالية من قطرة واحدة من الدم الذي استنزف بواسطة جروح خاصةّ!

وخطف اليهود طفلاً آخر من لنكولن.. وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي.. وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي.. وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه.. وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!!

وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحياً واستنفدوا دمه، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!!

وفي فرنسا.. بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192 من قبل الكونتس أوف دور، وكان متهماً بالسرقة، فذبحه اليهود واستنفدوا دمه، وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود!!



وفي ألمانيا.. اختطف يهودي طفلاً يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه، وحكم على اليهودي بالإعدام حرقاً!!

وفي أسبانيا.. اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه.. وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية.. وكانت السبب الرئيسي في قرار طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م!!

وفي سويسرا.. في سنة 1287 فيBerne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم وأعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالاً على شكل يهودي يأكل طفلاً صغيراً ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية!!



وفي النمسا.. في عام 1462 م في بلدة انسبيرك بيع صبي مسيحي إلى اليهود فذبحوه على صخرة داخل الغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباط أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتمييزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!!



وفي إيطاليا.. عام 1475 اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون، في مدينة تيرنت وحينما اتجهت الأنظار إلى اليهود، أحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم، وبعد التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقاً، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق والمعصم والقدم، واعترف اليهود بالجريمة، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل إتمام طقوسهم الدينية، وعجن خبز العيد بالدم البشري والنبيذ.. أعدم سبعة من اليهود في هذه القضية!!



وفي المجر.. اختطف اليهود فتاة مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاماً.. واعترفت طفلة يهودية بأنها شاهدت أمها تدعو الفتاة المسيحية إلى منزلها..ومن هناك اقتادها عدد من اليهود الى الكنيس.. واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع دمائها في إناء كبير..واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من أجل عيد الفصح اليهودي.. واتهم 15 يهوديا في هذه الجريمة وبدأت محاكمتهم، وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية.. واستطاع المال اليهودي أن يطمس الجريمة، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها!!



وفي روسيا.. فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية والنصف من عمره، وبعد أسبوع.. عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة.. وعند فحص الجثة.. وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم.. ولم يعثر على قطرة دم واحدة..لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها.. واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة!!



وفي تركيا.. في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي.. وكان قد شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة.. وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء اليهود.. وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905 الجزء العاشر صفحة 410 أن وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت كاموند والذي كان مديراً لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية.. وهكذا استطاعت قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
لمحات من عقائد وممارسات الصهيونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة اقلا م-
انتقل الى: