صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انسوا إن لم تُجَنِّسوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3388
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: انسوا إن لم تُجَنِّسوا    الخميس فبراير 24, 2011 11:10 am

انسوا إن لم تُجَنِّسوا

كتب عبداللطيف الدعيج :


اعتقد ان احد اهم اسباب تعقيد مشكلة «البدون» هو اصرار الكثيرين، بل ربما الكل، على ربطها بعملية التجنيس. او النظر اليها على ان «البدون» هو المقيم بدون جنسية او بغير هوية محددة. مع ان المشكلة التي تتطلب الحل هي في وجود اناس كثيرين بدون حقوق او ضرورات انسانية تولت الحكومة الحجر عليها في سياسة غير حكيمة وغير ناجحة للضغط عليهم.
لدينا قناعة بان هناك من اخفى مستنداته وادعى انه بدون جنسية، ولدينا قناعة بان مثل هذا الشخص يبتز البلد وربما يسرق قوت ابنائها واجيالها القادمة ومدخراتهم. لكن لدينا قناعة اكثر بان معظم او ربما كل «البدون» الحاليين هم بدون «صدقيين». فمن اخفى هويته فعل ذلك قبل سنوات وعقود من السنين، توفاه الله ورحل مع «مفتاح الحفرة التي دفن فيها هويته». ابناؤه وربما احفاده ليس لديهم «المفتاح»، بل لا يعلمون شيئا عن موقع الحفرة. هم نشأوا على انهم كويتيون عن حق وفي الغالب هم «بدون» عن حق وصدق ايضا. هؤلاء هم الذين تتعامل معهم الحكومة مع الاسف بقسوة وشدة رغم انهم ابرياء. ليسوا هم من اخفى الهوية ولا من حفر الحفرة، بل ليسوا من اختار ان يكون هنا وان يتعرض لكل هذا الازدراء وهذه القسوة. لا تزر وازرة وزر اخرى. ووفق دستورنا فان العقوبة شخصية، واذا كانت لدينا مشكلة او قضية ضد من زور وادعى فقدان هويته، فان المعركة «القانونية» وحتى غير القانونية يجب ان تنحصر بيننا وبين هذا الفرد، هذا ان كان هو المشكلة الحقيقية هذه الايام.. وليس مع كل خلق الله وليس مع كل «البدون».
هناك قوانين ومواثيق دولية للتعامل مع غير محددي الجنسية. الكويت عضو في هيئة الامم، ولاشك انها قد وقعت والتزمت بتطبيق هذه القوانين والمواثيق. لنلتزم بهذه القوانين ولنوفر لكل انسان على هذه الارض حقوقه القانونية والمدنية.. واما التجنيس وبلاويه ومشكلاته فلنضعها جانبا او لنؤجلها ما شئنا فهي كما الزعم «قضايا سيادية».. ربما.. ولكن المؤكد ان حقوق الانسان القانونية والمدنية، هي حقوق انسانية عالمية لا نملك لا نحن ولا حكومتنا تحديدها او حرمان الانسان منها.

عبداللطيف الدعيج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
انسوا إن لم تُجَنِّسوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: