صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قادة الحركة الاحتجاجية الليبية يشكلون «مجلساً وطنياً» انتقالياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3378
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: قادة الحركة الاحتجاجية الليبية يشكلون «مجلساً وطنياً» انتقالياً   الإثنين فبراير 28, 2011 8:56 am

قادة الحركة الاحتجاجية الليبية يشكلون «مجلساً وطنياً» انتقالياً

أول صحيفة لثورة 17 فبراير طبعت ووزعت في ليبيا شكل قادة الحركة الاحتجاجية الليبية «مجلساً وطنياً» انتقالياً أمس الأحد (27 فبراير/ شباط 2011) في المدن التي تسيطر عليها القوى المعارضة لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، كما أفاد متحدث باسمهم، مشيراً إلى أن تشكيلة اللجنة ما زالت قيد البحث.

وصرح المتحدث عبدالحفيظ غوقة في مؤتمر صحافي في بنغازي معقل الحركة الاحتجاجية بأنه «تم إعلان تشكيل مجلس وطني في جميع المدن الليبية المحررة». وأشار إلى أن المجلس «هو وجه ليبيا في الفترة الانتقالية»، مضيفاً أن مشاورات تجرى حالياً لمناقشة تشكيل المجلس ومهامه». وندد القذافي في وقت لاحق بعقوبات مجلس الأمن وقال إن مجموعات صغيرة من المتمردين محاصرة وستهزم.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس قبل وقت قصير من توجهها إلى جنيف إن الولايات المتحدة تتواصل مع جماعات المعارضة الليبية.

وأضافت كلينتون في إشارة إلى جماعات المعارضة «نتواصل مع العديد من الليبيين من أنماط مختلفة في الشرق حيث تتجه الثورة غرباً إلى هناك أيضاً... من السابق لأوانه معرفة ما الذي سيفضي إليه الموقف».

إلى ذلك، طالب الرئيس الألماني كريستيان فولف وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس بوقف إراقة الدماء في ليبيا في أعقاب جلسة محادثات في الدوحة.


--------------------------------------------------------------------------------

القذافي لا يزال متمسكاً بالحكم... والمعارضة تتجه إلى تشكيل حكومة انتقالية

بنغازي - أ ف ب

لا يزال الزعيم الليبي، معمر القذافي متمسكاً بالحكم أمس الأحد (27 فبراير/ شباط2011) رغم تصاعد ضغط الشارع والعقوبات الدولية التي فرضها عليه مجلس الأمن والدعوات الغربية إلى استقالته، فيما تسعى المعارضة لتشكيل حكومة انتقالية في شرق ليبيا. وفي اليوم الثالث عشر من انتفاضة غير مسبوقة لا ترد أي بوادر من القذافي توحي بأنه قد يتخلى عن السلطة التي يمسك بزمامها منذ نحو 42 عاماً.

وأعلن نجله سيف الإسلام الذي لطالما اعتبر خلفاً مرجحاً له، متحدثاً مساء السبت إن «ثلاثة أرباع البلاد تعيش في حالة ممتازة». لكنه أقر بضرورة إجراء إصلاحات، وقال إنه كان يدعو إليها قبل وقوع الأحد اث، معتبراً أن المستفيدين من الاضطرابات هم «الموجودون في أوروبا وأميركا والخليج» في إشارة إلى المعارضين الليبيين في الخارج بشكل خاص.

وفي نيويورك تبنى مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه الـ 15 السبت قراراً يقضي بفرض عقوبات قاسية على الزعيم الليبي، معمر القذافي وعائلته ومقربين من نظامه.

لكن ليس هناك ما يشير إلى أن إجراءات تجميد أرصدة القذافي وأبنائه وابنته ومقربين من النظام في الخارج ومنعهم من السفر وحظر مبيعات الأسلحة إلى ليبيا ستكون كافية لإرغام الزعيم الليبي على التخلي عن سياسة القمع التي يمارسها ضد المتظاهرين.

وأعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما أن القذافي «فقد الشرعية للحكم وعليه أن يرحل الآن».

وحذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون من أن القمع الذي يمارسه نظام القذافي ضد الانتفاضة سيكون له «عواقب» لكن بدون أن تدعو إلى رحيل القذافي خلافاً للولايات المتحدة وفرنسا.

كذلك اعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية مع نظيره الليبي، موسى كوسا إن بلاده تدين الاستخدام «غير المقبول» للعنف ضد مدنيين في ليبيا، حسبما افادت وزارة الخارجية الروسية أمس. وباتت المعارضة المسلحة تسيطر على شرق البلاد، فيما الوضع أكثر غموضاً في المدن القريبة من طرابلس أو المحيطة بها.

وفي بنغازي ثاني مدن ليبيا على مسافة ألف كلم شرق العاصمة والتي انطلقت منها الحركة الاحتجاجية، تنظم المعارضة صفوفها وتنتظر أن «تتحرر» طرابلس بدورها.

وأعلن وزير العدل السابق، عبد الجليل الذي استقال من مهامه في 21 فبراير احتجاجاً على استخدام العنف ضد المتظاهرين، عن مساع لتشكيل مجلس وطني برئاسته لتولي شئون البلاد لمدة ثلاثة اشهر تحضيراً للانتخابات.

وقال إن «الحكومة المقترحة ستضم شخصيات مدنية وعسكرية «موثوقاً بها» وستسير شئون كل «المناطق المحررة» لثلاثة أشهر، تتوج بانتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة، يختار الشعب بموجبها نوابه ورئيسه ديمقراطياً وفق العلاقات الدولية والمواثيق».

وفي طرابلس لا يتنقل في الشوارع سوى مسلحين موالين للقذافي في سيارات رباعية الدفع، فيما السكان لا يخرجون من منازلهم سوى لشراء الخبز أو البنزين الخاضعين للتقنين.

وقال أحد سكان طرابلس في اتصال هاتفي أجرته معه «فرانس برس» «أرسلت السلطات خلال الليل رسالتين قصيرتين عبر الهاتف إلى سكان طرابلس تدعوهم للتوجه إلى المصرف لتلقي 500 دينار (حوالي 406 دولارات)».

وأضاف «قالوا أن نجلب معنا إخراج قيد عائلي. يحاولون شراء الناس»، مشيراً إلى أن الاتصال بشبكة الإنترنت ما زال مبلبلاً.

وقال إن الدبابات منتشرة على طول الشوارع المؤدية إلى طرابلس وتسيطر على كل منافذ العاصمة.

وفي شرق طرابلس قال أحد السكان من أنصار المعارضة في اتصال هاتفي إن القوات الموالية للقذافي قامت بإنزال «مرتزقة» من مروحيات في مصراتة على مسافة 150 كلم من العاصمة ففتحوا النار السبت على مبنى الإذاعة محلية وعلى متظاهرين كانوا يشاركون في تشييع أشخاص قتلوا خلال الأيام الماضية.

ووصف سيف الإسلام القذافي في المقابلة اتهامات المعارضة للنظام الليبي بإرسال مرتزقة أفارقة لمحاربتهم بأنها «نكتة».

ولا يزال من الصعب تقدير عدد القتلى في ليبيا وقد تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون عن ألف قتيل. وكان معمر القذافي أعلن مساء الجمعة في أول ظهور علني له أمام حشد من مئات المؤيدين في وسط طرابلس «سنقاتل وننتصر»، محذراً «سنفتح كافة مخازن السلاح لتسليح الشعب».

ووسط الفوضى المخيمة، تواصلت عمليات إجلاء الرعايا الأجانب في ظروف صعبة وقد غادر عشرات الآلاف ليبيا براً وبحراً وعبر الحدود التونسية والمصرية.

وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس أن «حوالي مئة الف شخص» معظمهم عمال مهاجرون من المصريين والتونسيين بصورة خاصة فروا من ليبيا إلى الدول المجاورة خلال هذا الأسبوع هرباً من أعمال العنف الجارية في هذا البلد.

وكان الهلال الأحمر أعلن في وقت سابق عن «أزمة إنسانية» وطلب المساعدة من الخارج معلنا لجوء أكثر من عشرة آلاف شخص غالبيتهم من المصريين من ليبيا إلى تونس من خلال معبر رأس الجدير.

وصرح رئيس اللجنة الإقليمية للهلال الأحمر في بن قردان أول مدينة بعد الحدود، منجي سليم «إنها أزمة إنسانية، لقد تخطينا قدرة الاستقبال والناس ينامون في الخارج. أوجه نداء ملحا من أجل أن يساعد العالم على حل هذه المشكلة. على العالم بأسره أن ينشط لمساعدة مصر على إعادة رعاياها».

وأخلى عناصر الجمارك الليبية المركز الحدودي الرئيسي بين ليبيا وتونس في رأس الجدير فيما لا يزال عسكريون وشرطيون موالون للقذافي موجودين فيه، كما أفاد مسئولون محليون وكالة «فرانس برس». وعلقت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا عمل سفاراتها لتعذر ضمان سلامة دبلوماسييها.


--------------------------------------------------------------------------------

مجلس الأمن يتبنى بالإجماع عقوبات قاسية على نظام القذافي

تبنى مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه الـ 15 قراراً يقضي بفرض عقوبات قاسية على الزعيم الليبي، معمر القذافي وعائلته ومقربين من نظامه. وتلحظ العقوبات التي تبنتها الدول الأعضاء خصوصاً حظراً على بيع الأسلحة والذخائر إلى ليبيا ومنعاً للسفر إلى أراضي الدول الأعضاء لـ 16 شخصاً من بينهم معمر القذافي وسبعة من أبنائه وابنته وأشخاص على صلة وثيقة بالنظام. وبموجب هذا القرار، رأى مجلس الأمن أن «الهجمات الواسعة والممنهجة الحاصلة حالياً (في ليبيا) ضد المدنيين يمكن أن ترقى إلى تصنيف الجرائم ضد الإنسانية».

وقرر المجلس «رفع الوضع في ليبيا منذ 15 فبراير/ شباط 2011 إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية»، وطلب من السلطات الليبية «التعاون الكامل» مع المحكمة. وهذا التدبير شكل موضع مناقشات طويلة بين الدول الأعضاء التي أبدى بعضها اعتراضات بحسب دبلوماسيين. ويطلب أعضاء مجلس الأمن أيضاً في هذا القرار الذي حمل الرقم 1970 الوقف النهائي لأعمال العنف واتخاذ تدابير للاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب الليبي. كما يحض السلطات الليبية على إبداء «أكبر قدر من ضبط النفس» و»توفير الأمن لجميع الأجانب» و»تأمين العبور الآمن للمؤن الإنسانية والطبية» و»الرفع الفوري لكل القيود المفروضة على وسائل الإعلام بأشكالها كافة».


--------------------------------------------------------------------------------

قائمة الأشخاص الذين تشملهم عقوبات الأمم المتحدة

يندرج اسم الزعيم الليبي، معمر القذافي وأبنائه السبعة وابنته بالإضافة إلى شخصيات أخرى مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنظام الليبي على قائمة من 16 شخصاً شملتهم العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي في وقت مبكر من يوم أمس الأحد (27 فبراير/شباط2011).

- حظر السفر:

1- عبد القادر محمد البغدادي (رئيس مكتب الاتصال باللجان الثورية).

2- عبد القادر يوسف دبري (قائد القوات الخاصة لمعمر القذافي).

3- ابو زيد عمر دوردة (مدير منظمة الأمن الخارجي).

4- اللواء ابو بكر يونس جابر (وزير الدفاع).

5- معتوق محمد معتوق (وزير الخدمات).

6- سيد محمد القذافي (قريب لمعمر القذافي).

7- عائشة معمر القذافي (ابنة معمر القذافي).

8- هنيبال معمر القذافي (نجل معمر القذافي).

9- خميس معمر القذافي (نجل معمر القذافي).

10- محمد معمر القذافي (نجل معمر القذافي).

11- معمر محمد ابو منيار القذافي (زعيم النظام والقائد الأعلى للقوات المسلحة).

12- معتصم القذافي (نجل معمر القذافي).

13- سعدي القذافي (نجل معمر القذافي).

14- سيف العرب القذافي (نجل معمر القذافي).

15- سيف الإسلام القذافي (نجل معمر القذافي).

16- العقيد عبد الله السنوسي (مدير المخابرات العسكرية).


--------------------------------------------------------------------------------

الاتحاد الأوروبي: القمع الذي يمارسه نظام القذافي ستكون له «عواقب»

حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون من أن القمع الذي يمارسه نظام القذافي ضد الانتفاضة سيكون له «عواقب» لكن دون أن تدعو إلى رحيل القذافي خلافاً للولايات المتحدة وفرنسا.

وصرحت أشتون في بيان أن «القذافي والسلطات الليبية يعلمون أن أعمالهم غير المقبولة والمشينة ستكون لها عواقب». ويضع الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على قرار يفرض عقوبات على ليبيا شبيه بالقرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي السبت.

وأضافت أشتون «يجب أن تتوقف انتهاكات حقوق الإنسان فوراً» في ليبيا. وتابعت «أشدد على ضرورة أن يتحمل المسئولون عن الهجمات ضد المدنيين مسئولية أفعالهم وأحيي قرار مجلس الأمن الدولي» بإحالة الوضع في ليبيا أمام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.


--------------------------------------------------------------------------------

مظاهرات ضد النظام في مدينة الزاوية أثناء زيارة منظمة لصحافيين

تظاهر الآلاف أمس الأحد (27 فبراير/ شباط2011) ضد النظام الليبي في مدينة الزاوية القريبة من طرابلس أثناء زيارة لصحافيين نظمتها السلطات الليبية، حسبما أفاد شهود عيان.

وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة الشهداء وسط المدينة «يسقط النظام، نريد الحرية».

وانطلقت التظاهرة لدى وصول أكثر من خمسين صحافياً معظمهم من الأجانب لزيارة المدينة بدعوة من السلطات الليبية.

وحسب الشهود فإن المتظاهرين يسيطرون على جزء كبير من المدينة التي شهدت الخميس مواجهات دامية مع قوى الأمن الليبية أوقعت 35 قتيلاً على الأقل بحسب الرابطة الليبية لحقوق الإنسان. واتهمت السلطات الليبية حينها من أسمتهم «إرهابيي القاعدة» بـ «ذبح ثلاثة جنود» في الزاوية.


--------------------------------------------------------------------------------

مفوضية شئون اللاجئين: فرار نحو 100 ألف من ليبيا

قالت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 100 ألف شخص فروا من العنف في ليبيا خلال الأسبوع الماضي وتدفقوا على تونس ومصر في أزمة إنسانية متزايدة.

وذكرت المفوضية في بيان أن من بين هؤلاء تونسيين ومصريين وليبيين ومواطنين من دول أخرى مثل الصين ودول آسيوية أخرى. وتوجه نحو نصف اللاجئين المئة ألف إلى تونس والنصف الآخر إلى مصر.

وقال المفوض السامي، أنطونيو جوتيريس «نناشد المجتمع الدولي أن يستجيب سريعاً وبسخاء لتمكين هاتين الحكومتين من مواجهة هذا الوضع الإنساني الطارئ».

وبدأت المفوضية التي تتخذ من جنيف مقراً عملية نقل جوي لإمدادات الإغاثة الليلة الماضية إلى مدينة جربة التونسية وقالت إن المساعدات ستنقل إلى الحدود الليبية.


--------------------------------------------------------------------------------

35 طائرة لنقل 11 ألف مصري من طرابلس الليبية وجربا التونسية

بدأت السلطات المصرية أمس الأحد (27 فبراير/ شباط2011) تكثيف رحلاتها الجوية لإجلاء الرعايا المصريين العاملين في ليبيا حيث نظمت 35 رحلة نقلت 11 ألف مصري من مطاري طرابلس وجربا بتونس بمعدل 22 رحلة من المطار الأول و 13 رحلة من تونس.

وقال شاهد عيان من المنيا بجنوب مصر إن «ماتعرضنا له في مطار طرابلس محزن جداً حيث يستخدم الأمن الليبي في المطار الطرق السيئة ويضرب كل المصريين ويصادر الأجهزة الكهربائية وكروت الذاكرة من الموبايلات (الهواتف المحمولة)، واضطررنا لتحطيم كل الأجهزة الكهربائية حتى لايصادرها الأمن كما يصادرون الأموال ويحصلون على رشاً كبيرة من أجل السماح لنا بدخول صالة السفر».

وأضاف شاهد عيان آخر من أسيوط، بجنوب مصر أيضاً، أن «مايحدث في ليبيا ضد المصريين يجب ألا يمر على المسئولين».


--------------------------------------------------------------------------------

الفوضى تعم مطار طرابلس مع هروب الوافدين من العنف

سيطر جو من الفزع والفوضى على مطار طرابلس الدولي الذي تناثرت فيه أمتعة تركها مسافرون هاربون وحاصره حشود يوم السبت محاولين الهرب من العنف المتصاعد.

واحتشد آلاف الأشخاص في خيام مؤقتة في مخيم أقيم خارج القاعة الرئيسية في المطار والعديد منهم عمال مهاجرين من الشرق الأوسط وإفريقيا وخيموا لأيام على أقل من الخبز والماء على أمل المغادرة.

وشقت صفوف طويلة طريقها في الخارج في الظلام حيث حاولت حشود مذعورة شق طريقها إلى داخل المبنى مساء السبت




صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3097 - الإثنين 28 فبراير 2011م الموافق 25 ربيع الاول 1432هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
حزب الحقيقه
نائب المراقب العام
نائب المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: قادة الحركة الاحتجاجية الليبية يشكلون «مجلساً وطنياً» انتقالياً   الأربعاء أبريل 20, 2011 2:23 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قادة الحركة الاحتجاجية الليبية يشكلون «مجلساً وطنياً» انتقالياً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: