صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفردان يستعيد مفاتيح منزله بعد أن سحبته «الإسكان»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3378
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: الفردان يستعيد مفاتيح منزله بعد أن سحبته «الإسكان»   الإثنين فبراير 28, 2011 7:23 pm

الفردان يستعيد مفاتيح منزله بعد أن سحبته «الإسكان»

أحمد الفردان المتهم سابقاً في مجموعة «الـ 25» في
منزله بعد إعادة تسليمه إليه استعاد المفرج عنه أحمد جواد الفردان، صباح أمس الإثنين (28 فبراير/ شباط 2011)، مفاتيح منزله الجديد الواقع ضمن مشروع إسكان اللوزي في كرزكان، والذي قامت جهة مجهولة بتغيير أقفاله بعد أن تم توقيف الفردان في شهر أغسطس/ آب من العام الماضي (2010)، ضمن مجموعة ما تسمى بـ «المخطط الإرهابي».

وتسلم الفردان مفاتيح منزله من المكتب التابع إلى وزارة الإسكان في مدينة حمد (الدوار الرابع)، بعد أن التقى القائم بأعمال الوكيل المساعد للسياسات والخدمات الإسكانية، مدير الخدمات الإسكانية بوزارة الإسكان ماهر العنيس، الذي قال للفردان إنه «لا علم له عن الجهة التي قامت بتغيير الأقفال». واعتصم الفردان مع زوجته وأبنائه الخمسة، أمام وزارة الإسكان بالمنطقة الدبلوماسية، قبل أن تخرج له رئيس العلاقات العامة والإعلام هانية سليمان، وتطلب منه تسجيل بياناته، والدخول مع عائلته إلى الوزارة.


--------------------------------------------------------------------------------

الوزارة: لا علم لنا بالجهة التي استبدلت أقفال منزل مواطن في «كرزكان»


المفرج عنه الفردان يسترجع وحدته السكنية بعد أن سحبتها «الإسكان»

كرزكان - علي الموسوي

تمكن المفرج عنه أحمد جواد الفردان، من استرجاع مفاتيح منزله الجديد الواقع ضمن مشروع إسكان اللوزي في كرزكان، صباح أمس الإثنين (28 فبراير/ شباط 2011)، والذي قامت جهة مجهولة بتغيير أقفاله بعد أن تم توقيف الفردان في شهر أغسطس/ آب من العام الماضي (2010)، ضمن مجموعة ما يسمى بـ «المخطط الإرهابي».

وتسلم الفردان مفاتيح منزله من المكتب التابع لوزارة الإسكان في مدينة حمد (الدوار الرابع)، بعد أن التقى بالقائم بأعمال الوكيل المساعد للسياسات والخدمات الإسكانية، مدير الخدمات الإسكانية بوزارة الإسكان ماهر العنيس، الذي قال للفردان «لا أعلم عن الجهة التي قامت بتغيير الأقفال».

وشرح الفردان للعنيس، كيف أن جهة ما، قامت بتغيير أقفال منزله، الذي انتظر الحصول عليه 20 عاماً، إلا أن العنيس نفى معرفته بهذه الجهة، بيد أنه قال للفردان «اذهب إلى المكتب التابع للوزارة في مدينة حمد، وتسلم مفاتيح منزلك من عند شخص اسمه (...)».

وحاولت «الوسط» من خلال تواجدها في وزارة الإسكان أمس، وقت اعتصام المفرج عنه أحمد جواد الفردان، الالتقاء بالوكيل المساعد للسياسات والخدمات الإسكانية، مدير الخدمات الإسكانية ماهر العنيس، إلا أنه رفض ذلك، وقالت السكرتيرات المتواجدات في مكتبه، إن أي تصريحات صحافية تتم عن طريق العلاقات العامة والإعلام في الوزارة.

وذكر الفردان أنه «عندما ذهبت لتسلم مفاتيح بيتي من مكتب وزارة الإسكان في مدينة حمد، أخبروني بأن الوزارة سمحت لإحدى الجهات الأمنية بتغيير أقفال 3 أبواب في بيتي، الباب الرئيسي، والباب المؤدي إلى الصالة، والباب الخارجي للمطبخ».

واستغرب الفردان بالقول «لا يوجد أي أمر قضائي بتغيير أقفال منزلي، أو تشميعه، والأمر الآخر، كيف يتم تجاوز وزارة الإسكان، وهي الأخرى تلتزم الصمت، ولا تتخذ أي موقف بعد تغيير الأقفال، على رغم متابعة أخي للوزارة مرات عدة، إذ بقيت آذانهم صماء، لا تسمع نداء عائلتي وأخي بإعادة فتح المنزل».

واعتصم الفردان مع زوجته وأبنائه الخمسة، أمام وزارة الإسكان بالمنطقة الدبلوماسية، قبل أن تخرج له رئيس العلاقات العامة والإعلام هانية سليمان، وتطلب منه تسجيل بياناته، والدخول مع عائلته إلى الوزارة.

وقام رجال الأمن في وزارة الإسكان بتسجيل العبارات التي كتبها أحمد جواد الفردان على يافطات حملها أبناؤه، قبل أن يُطلب منه الذهاب لمدير الخدمات الإسكانية.

وكانت العبارات التي حملها أبناء المفرج عنه أحمد جواد الفردان هي «سأظل أطالب بما أخذ من عائلتي»، «رسالتي إلى وزير الإسكان... لن أبرح مكاني عند هذه الوزارة حتى أسترجع حقي المدني»، «بأي جريمة يُحرم أبنائي وزوجتي من منزل كان من حقهم؟»، «لقد تم إقصائي عن العمل من دون استناد قانوني لحكم قضائي».

وقال الفردان إنّ وزارة الإسكان استقطعت أقساط شهر ديسمبر/ كانون الأول (2010)، وشهري يناير/ كانون الثاني وفبراير (2011)، على رغم أنه لم يسكن في البيت، موضحاً أن «يوجد مبالغ في رصيد حسابي البنكي، وتم استقطاع مبلغ 144 ديناراً عن كل شهر.

وطالب الفردان، الذي فتح باب منزله مع أذان صلاة ظهر، بأن يتم تعويضه عن الخسائر التي نتجت عن تغيير أقفال منزله، وعدم السماح لمقاول البناء بإكمال الإضافات التي كان ينوي إجراءها في منزله، ودفع مبلغ 4500 دينار، كمقدم للمقاول، من أصل 10 آلاف و500 دينار، إجمالي كلفة الإضافات في المنزل.

كما طالب وزارة الإسكان بوقف استقطاع القسط الشهري، ومحاسبة الجهات التي تسببت في الضرر الذي لحق به وبعائلته.

وأوضح أن «مواد البناء التي اشتراها المقاول ليبدأ الأعمال الإضافية المقررة، جميعها أُتلفت ولا فائدة منها، فالأسمنت أصبح يابساً ولا يمكن استخدامه، وكذلك الحديد الذي غطته مادة الصدأ».

وأكد الفردان أنه سيواصل مطالبته باستعادة حقوقه التي يعتبر بأنها «انتهكت منذ العام 1994 حتى الآن، إذ حتى وبعد تعويض المتضررين من الحقبة السابقة في فترة أمن الدولة، لم يتم تعويضي، على رغم أنني اعتقلت على فترات متفرقة حينذاك. وهذا الحق لا يسقط بتقادم الزمن. كما أنني كنت أعمل إدارياً بمركز الزلاق الصحي، قبل أن يتم نقلي إلى مركز حمد جاسم كانو، وتم وعدي بأن يتم منحي حافزاً ودرجة وظيفية في نهاية العام 2010، إلا أنه تم تجميد وظيفتي، وأنا أطالب بتعويضي عن ذلك».

وأشار إلى أن «حتى الدعم المالي أو ما تسمى بعلاوة الغلاء، تم وقفها عني، ولم تصرف لي، على رغم أنني كنت من المستحقين لها خلال العامين الماضيين».

وكانت جهة مجهولة، قامت في ليلة عيد الفطر الماضي، بتغيير أقفال الوحدة السكنية التي حصل عليها أحمد جواد الفردان، فيما بقيت وزارة الإسكان ملتزمة الصمت، ولم تحرك ساكناً حيال ذلك، على رغم وجود عقد موقع بين وزارة الإسكان والفردان. وقد اعتبرت زوجة الفردان بأن «العيدية التي حصل عليها أبنائي في عيد الفطر الماضي، أن سُحبت منهم الوحدة السكنية التي حلموا طويلاً أن يعيشوا فيها، وهم يرونها تُبنى يوماً بعد يوم، إلا أن فرحتهم بالحصول عليها لم تدم طويلاً، فسرعان ما قلبت وزارة الإسكان فرحتهم إلى حزن».

وذكرت وزارة الإسكان في العقد مع أحمد الفردان أنها «قامت بإنشاء وحدات سكنية ضمن مشاريع الدولة الإسكانية، لتوفير السكن الملائم للمواطنين، وبناءً على قانون الإسكان والقرارات الصادرة تنفيذاً له، فقد تم الاتفاق على أن تخصص للطرف الثاني وهو أحمد جواد الفردان، وعائلته، الوحدة السكنية. وقد حددت الوزارة رقم الوحدة السكنية وعنوانها، والمنطقة الواقعة فيها، وبيّنت أيضاً حدود الوحدة وأبعادها ومساحاتها، في خارطة أرفقتها مع العقد. وذكرت الوزارة أن القيمة الإجمالية للوحدة السكنية تقدر بـ 44 ألفاً و100 دينار، تدفع على مدى 300 شهر.

وقد اعترفت هيئة الكهرباء والماء بأن أحمد جواد هو المالك للوحدة السكنية المحددة في عقد وزارة الإسكان، وعلى إثر ذلك أصدرت فواتير الكهرباء والماء باسمه، وبدأت باحتساب الرسوم وقيمة استهلاك الكهرباء




صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3098 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
خالد الحب
عضو نشط جدا


عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفردان يستعيد مفاتيح منزله بعد أن سحبته «الإسكان»   الجمعة أبريل 22, 2011 2:15 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفردان يستعيد مفاتيح منزله بعد أن سحبته «الإسكان»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: