صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسيرات «الصدور والرصاص»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد الحب
عضو نشط جدا


عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: مسيرات «الصدور والرصاص»   الأربعاء أبريل 20, 2011 1:05 am

أعمدة
مسيرات «الصدور والرصاص»
فوزي الجندي
فوزي الجندي
من يدقق أكثر في فلسفة الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وانتهاكاتها التي لم تنقطع ساعة واحدة، يدرك ومن دون أي مجهود أن إسرائيل، لا تعبأ أبدا بردود الفعل، وحالة الشحن والغضب التي يمكن أن تسود الشعوب العربية وتعبر عنها مسيرات هنا وهناك.
لقد رأيت بأم عيني ومنذ ما يزيد عن 4 سنوات، كيف وقف الجنود الإسرائيليون ''يضحكون ويتحدثون مع أنفسهم بسخرية'' وهم يحيطون مظاهرة، في منطقة باب العمود شرقي القدس، والتي تقود إلى المسجد الأقصى، وكان لسان حال هؤلاء الجنود يقول ''قولوا واهتفوا ما شئتم، فقد صدئت مشاعرنا تجاهكم، ولا يمكن أن تؤثر فينا تلك المظاهرات، سواء منكم أو من قبل أشقائكم العرب''.
لكن هذا الموقف الذي رأيته في كلمات وعيون الجنود الإسرائيليين، بدا ما يناقضه تماما، حين تسربت معلومات إلى قيادة الجيش والشرطة، مفادها أن مسيرة ضخمة تتخطي الآلاف سوف تخرج مترجلة من رام الله وتعبر حاجز قلنديا متوجهة إلى القدس، فضلا عن معلومات تفيد بتوجه مسيرة مماثلة من مدينة خليل الرحمن ''كبرى مدن الضفة الغربية'' متوجهة إلى القدس المحتلة، من أجل الذود عن الحرم القدسي وفداء الأقصى.
حينئذ، فقدت إسرائيل، بوصلتها، وارتبكت الآلة الحربية الإسرائيلية، ودخل ما يسمى ''جيش الدفاع'' في حيرة من أمره، إذ كيف له أن يطبق ''المعايير الأخلاقية'' في مواجهة هذه المسيرة، هل يمطر المتظاهرين ''العزل'' بالرصاص الحي ويقتل المئات؟ وحينئذ سوف يبدو أمام العالم وكأنه ''بلا أخلاق'' ويفقد هذه الورقة ''المزيفة'' في الترويج لأدائه في أجهزة الإعلام الغربية، أم تترك القوات الأمنية الإسرائيلية، المتظاهرين الفلسطينيين، يمرون ويخترقون شوارع القدس العتيقة، وصولا إلى المسجد الأقصى، والعسكرة بداخله، ليصبحوا بمثابة ''القنبلة الموقوتة والحامي إلى يوم الدين لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟''
ما طرحته في السطور السابقة، هو السبيل الوحيد، بحسب ما أعتقد، لمواجهة هذه العنجهية الإسرائيلية، والنظر بازدراء للمسيرات التي تنطلق هنا وهناك.
لا سبيل لحماية الأقصى إلا من خلال مسيرة ''ألفية أو نصف مليونية'' تتحرك على الأقدام وتنطلق من أكثر من مكان في الضفة الغربية وغزة، وصولا إلى القدس الشريف، لا سبيل إلا بمواجهة إسرائيل من خلال ''الأجساد والتضحية'' فلن يتم حماية الأقصى، إلا بمسيرات جريئة تتواجه فيها الصدور مع طلقات الرصاص، فهل من مجيب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الحب
عضو نشط جدا


عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: يتساءل البعض دوماً:   الأربعاء أبريل 20, 2011 1:06 am

لميس ضيف
لميس ضيف
يتساءل البعض دوماً:
لماذا يعمد رجال/نساء في علاقات زوجية مستقرة للاشتباك في علاقات خارج إطار الزوجية تهدد سمعتهم وكيان زيجاتهم القائم..؟ لم يتعلق البعض بتلابيب الكحول أو المخدرات رغم بشاعة تداعياتها على حياته وصحته؟ على مستوى آخر لم، رغم الحياة البراقة للأثرياء، ترَهم يعيشون حياة درامية قلقة وتنتشر في صفوفهم اضطرابات وانحرافات أبرزها المثلية والسادية والماسوشنية ؟! ولماذا تصطبغ حياة نجوم هوليوود ، التي يتمنى البعض شذرات مما فيها من ثروة وشهرة وبذخ، بالمآسي والحرمان العاطفي وتسمع أن أيقونات ونجوم مثل مارلين براندو؛ هيث ليدجر، ايمي واينهاوس، مايكل جاكسون وجاك نيكلسون وغيرهم - ممن تأتيهم الملايين طوعاً ويتساقط عند أقدامهم المعجبون- ينهون حياتهم بالانتحار أو بجرعة مخدرات مفرطة أو بفضائح تحول حياتهم لجحيم مقيم!!

إنها نزعة تدمير الذات، إحدى أكبر الأسرار المدفونة في الأعماق السحيقة للنفس البشرية ، نزعة ترونها حولكم كل يوم في الأفراد والمجتمعات؛ نزعة بشرية مكبوتة تدفع البعض لتبني سلوكيات يأنفها المجتمع لسبب - حتى هو- لا يدركه؛ وهي نزعة لا تعنون باسمها الحقيقي - للأسف- ما يصعب التعامل معها وتفكيكها..

كيف يدمر المرء ذاته؟!
حسناً؛ وفقا للباحثين هناك مؤشرات صارخة للنزعة في إيذاء الذات : الانتحار؛ قطع الجلد أو تسميم البدن؛ سحب الشعر لا شعوريا من جذوره؛ التدخين بشراهة؛ إيذاء الجسد بالأكل بإفراط أو التجويع.. وكثيراً ما يصنف إهمال العناية الشخصية أو تعاطي العقاقير والخمور ضمن التعريف ذاته..
أما أشد مؤشرات تدمير الذات خطراً هي تلك المتوارية منها؛ والتي تتمثل في تبني الشخص لسلوكيات/ خوضه في علاقات؛ يعي أنها سترتد عليه بالأذى والألم والدمار في مرحلة ما - ومع ذلك- لا يستطيع كبح رغبته في المضي فيها.. ومن سمات النفس التدميرية تلك أنها تتميز بالغضب المكبوت؛ وبالدوران في فلك تجارب سيئة تضرب جذورها في مرحلة الطفولة.. وبالانفعالية والحساسية المفرطة للرفض أو النبذ، وعادةً ما تحمل شخصية كهذه في أحشائها قلقاً وكآبة مكبوتة؛ تتدثر أحياناً برداء صاخب؛ تدفعها للمقامرة بحياته وسعادتها أحياناً؛ من أجل لا شيء إلا نشوة المغامرة والألم..

في روايته ''مقابر مشتعلة'' حدث الأديب المغربي أحمد لكبيري عن قصة حب عاصفة تجمع طالباً مغربيا بفرنسية من أصل يهودي تنتهي بالزواج ويرزقان بطفل.. وفي غمرة سعادته معها يقرر ذات صباح خيانتها مع أخرى ويسهل ''لها'' اكتشافة ما يؤدي لانفصالهما.. فيعود من فرنسا حيث الغربة للمغرب حيث الاغتراب ويلقي بجسده في عوالم سفلية محاولاً الانتحار ببطء.. في أحد مفاصل روايته يقول'' من يصدق اليوم أن إيزابيل وأنا، أحببنا بعضنا حد الجنون؛ ورزقنا بطفل ثم نفترق، لأجد نفسي الآن وحيدا أسير في نفق مظلم داخل متاهة الذكرى والجنون، أطل من نفس المكان على خرابي الوشيك؛ أخرج من تحت أسمالي قنيناتي البلاستيكية والزجاجية المملوءة بالماء والخمر'' روايته الأنيقة تجسد رحلة تدمير البطل لذاته؛ فبعد ان وجد أن كل همومه - كمهاجر معدم- انحسرت؛ وكل آماله تحققت بزواجه من معشوقتة سعى لخيانتها - لسبب لم يجد هو له تفسيراً- لينتهي الأمر بكل ما بناه؛ إلى زوال !!

نعتقد أن الرواية تختزل كنه العقدة كما نراها.. فالإنسان يحتاج للمعاناة؛ يحتاج للحياة في توق لشيء ما.. يحتاج للدمعة كحاجته للبسمة فإن لم يجدها.. خلقها..
ربما حان لكل منا أن يسأل نفسه.. هل لدية نزعة -لم يقرأها من قبل- لتدمير ذاته.. وعلى أي صورة وهيئة تأتيه ؟!
إدراك المشكلة - كما يقال- نصف الحل.. أما النصف الثاني فسيكون له مقام آخر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الرفاع



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 12/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: مسيرات «الصدور والرصاص»   الأربعاء أبريل 20, 2011 10:18 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسيرات «الصدور والرصاص»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة اقلا م-
انتقل الى: