صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول رسائل ومشاركات القراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3380
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: كشكول رسائل ومشاركات القراء    الإثنين أغسطس 29, 2011 10:47 am

كشكول رسائل ومشاركات القراء

ابنه عمره سنة ونيف مصاب بـ «التوحد» ينشد المساعدة للعلاج في مراكز تأهيل خاصة

لم تجبرني ظروفي فقط على القبول - قدر الله وما شاء فعل - بحالة طفلي البكر الذي ولد وهو يعاني من مرض التوحد ويربو عمره حالياً على سنة ونيف بل الأدهى أن ظروفي المعيشية وطاقتي المادية لا تستوعب تحمل وجود طفل غير طبيعي داخل إطار العائلة البسيطة الصغيرة لكون المصرف المالي الذي ينفق على طفلي يفوق حتى حد الراتب الذي استلمه حالياً، وخاصة إن بلغ إلى مدارككم نبأ أن الراتب الذي أتقاضاه من عملي كمراسل في إحدى الشركات لا يزيد عن 350 ديناراً فيما جلّ المصروفات التي تنفق على ابني الصغير للعلاج في مراكز تأهيلية خاصة بالنطق تفوق الـ 300 دينار؟! وفوق ذلك أنا أقطن مع أسرتي في شقة إيجار تستنزف 150 ديناراً من جل النفقات، ما أكسبه من معونات غير مجدية لتغطية المصروفات الخاصة بابني المريض كافة، طرقت باب وزارة التنمية التي أرشدتني إلى ضرورة إخضاع ابني إلى مستشفى الطب النفسي وبناءً على تقييم الأخيرة سيتحدد مصير علاج ابني وبالتالي مدى حاجته الماسة إلى المساعدة ومنحه معونة المعاقين، ولكونه طفلاً صغيراً ونحن كوالدين أحرص على مصلحته نجد أن تحويله إلى مستشفى الطب النفسي أمر غير مجدٍ وما نأمل تحقيقه من وراء هذه السطور هو أمر واحد ألا وهو كسب رحمة وعطف أهل البر والخير والإحسان كي يقدموا كل ما تجود به أنفسهم من معونة ومساعدة نتمكن من خلالها إحصاء وحصد مبلغ مادي يساعدنا حالياً على نقله إلى العلاج في مراكز تأهيل خاصة للنطق، كما نأمل من كل قلوبنا أن نتلقى هذه المساعدة الكفيلة بانتشالنا من هذا الوضع البائس الذي بلغنا إليه ونحن نرى بأم أعيننا طفلنا الوحيد الذي خرجنا به إلى هذه الدنيا وينمو بين أحضاننا يعاني من مرض التوحد وتأثير ذلك الشيء تحديداً على نفسية والدته المكلوبة.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
أناديكم أنا المواطن والإنسان

لستُ موالياً لا ولستُ معارضا
للحقِ صوناً وللزّلّل مقوما
فمن كان ذا حقٍّ فإني أخٌ له
ومن كان ذا ظلمٍ فإني له مقاوما
فلا جيشٌ أغرٌ يقتل أهله
ولا دركٌ لنداء الحقِ مكوتما
أيا قاضي السجونِ يلزمُ عدلكَ
ضميركَ الحيُّ لا المعاوما
واسمع لمقهورٍ شكى ظلمهُ
لا نافذَ القومِ له متسلطنا
والعِلمُ حقٌ لكلِ مواطنٌ
يا قائمُ العلمِ إبسط ولا تُقلِما
فلا مذهبٌ يُحل العِلمَ لذا
ولا لذاكَ مذهبٌ يُحرما
والرزق مكفولٌ كما هو العملُ
ومن أكرم العاملين ! إلا المعلما
قد علَّمني وعلَّمك جلّ المعارفِ
ومن علمني حرفاً فمَسَّه مُحرَّما
ويا موزع الأعمال لا تركن
لمن مدَّ أيادي الحقدِ للمُسَلِّما
وذا الطبيبُ أبسطُ الروحَ له فهو حافظها
بأمرٍ من النفسِ ومن الربّ القائما
ويا ملكاً أوزر للناس من ترى عَدِلاً
أو إجعل الناسَ توزِّر من ترى رَحَما
فالرب لم يُهملَ الإنسانَ له خليفةٌ
أرشَدَهُ وسَلسلَهُ الحسابَ ما سلِما
فما لمخلوقٍ إن طالت له يَدَهُ
أن يحفظها دون سؤالٍ !أين ما رسما؟
والشاتمُ السابُّ ومن ادعى ضرراً تَصَمَّهُ
ولا تردَّ السوءَ بما وُسِما
بل أحسِن الجدَلَ نصيحةُ الكفِّ تنابزاً
أو الصمتَ العزيزَ يرفَعُكَ أسمى المراقما
يعقوب سيادي
مرة أخرى... خريجة تكنولوجيا التعليم تنتظر الوظيفة منذ 2007

رسالتي إلى وزارة العمل من جديد سأكتبها كونها الوزارة المسئولة عن توظيف العاطلين سأكرر الرسالة عليها مرة ومرتين وعشر وألف مرة نعم لن أيأس ولن تتعب يداي عن الكتابة فقد كتبت مقالات ومقالات ومستعد لأن أكتب عنكم أكثر من ألف مقال وأقولها بصريح العبارة لماذا لا توظف زوجتي وهي خريجة جامعية؟ لماذا لا توظف ويوظف أشخاص آخرين لماذا يقبع الجامعي على كرسي البطالة ومن يمتلك النفوذ يحصل على الوظيفة بدون الحاجة حتى للثانوية العامة نحن اليوم في دولة القانون ونسأل المسئولين أين التطبيق الصحيح لمبدأ تكافؤ الفرص. فزوجتي عاطلة منذ العام 2007 وحتى اليوم لم توظفوها فلماذا هذه المماطلة؟ أين آلاف الوظائف والشواغر التي تدعي الوزارة وجودها وحتى اليوم لم يعرض لزوجتي شاغر يتناسب مع مؤهلها الجامعي (بكالوريوس تكنولوجيا التعليم)، هل هذا عدل؟ أجيبوني يا وزارة العمل أجيبوني كتبت مقالات سابقة ولم يجبني أحد وآخر مقالاتي كانت في الشهر الماضي ولم يجبني أحد وأنا أقول لكم سأكتب وأكتب وأكتب وسأطالب بتوظيف زوجتي بكل الطرق وقلت لكم سابقاً بأنني لن أملَّ من المطالبة بحقوق زوجتي لأنني في دولة القانون؟ فهل ستقرأون يا مسئولون وتجيبوني أم ستهمشون المقال هذا وتنتظرون مقال الشهر المقبل في الموضوع نفسه؟ ما يحزّ في نفسي أنني أكتب في هذا الموضوع من العام 2008 ونحن في العام 2011 وحتى اليوم لم تعالجوها وأنتم تدعون وجود آلاف الشواغر؟ فأين هي هذه الشواغر يا مسئولين؟ كل ما أريده هو عمل شريف لزوجتي يحفظ كرامتها ويتناسب مع مؤهلاتها فهل هذا مطلب صعب يا مسئولون أجيبوني؟
علي خميس
رداً على ما نشرته «الوسط»


دائرة الشئون القانونية تنظر في مسألة إصدار جواز سفر للرضيع

بالإشارة إلى الموضوع الوارد في صحيفة «الوسط» بتاريخ 18 أغسطس/ آب 2011 تحت عنوان «رغم تلبية الأم كل الاشتراطات سواء من حضور العم أو الجد وإصدار توكيل موقع من الوالد «الجوازات» ترفض إصدار جواز سفر لرضيع وتشترط حضور الأب الإلزامي المسافر خارج الوطن»، بشأن رفض شئون الجنسية والجوازات والإقامة إصدار جواز سفر لرضيع، نود إفادتكم بأن شئون الجنسية والجوازات والإقامة لم تمتنع عن إصدار جواز سفر للطفل المذكور بل قامت بمباشرة إجراءات الإصدار وذلك بتطبيق ما جاء في صريح القانون في مادتيه (13)، (14) من قانون جوازات السفر ولائحته التنفيذية، من دون مخالفة للأنظمة والإجراءات المعمول بها في الإدارة لذا تم تكليف صاحبة الطلب بإبراز خطاب يفيد بعدم ممانعة والد الطفل من إصدار جواز سفر مستقل له على أن يكون مصدقاً عليه من كل الجهات الرسمية في داخل البلاد وخارجها ومن ثم إحالة الخطاب لدائرة الشئون القانونية للنظر في جواز اعتماده، علماً بأن صاحبة الطلب قد جلبت الخطاب المطلوب إلا أنه رفع للجهة المذكورة لاتخاذ إجراءاتها بهذا الشأن.
شئون الجنسية والجوازات والإقامة
«ليلة امتحان»

غداً.. ليس كَ كُلِ غد
نومي صَار متقطِع
جفوني تُحاوِل أن تُغلِق ساعَات التعب
بدأت رُموشي تُطلِقُ صفَاراتَها
لكن.. ما يَحدُث الآنَ شيءٌ مختَلِف!
...أُحَاول عدَم التَحرُّك
فقَط بُؤبُؤَتي تتحَرك شِمَالاً ويَمين
يدَيَ ملاصِقة لِـ جسمي !
قدَمايَ تتحَرك بِـ بطء..
أخافُ حينَهَا..
أن تَأتي موجةِ إعصَار رهيبَة
تُفقِدُني تَوَازُني
ويَتَبعثرُ كُلُّ مُقرر ومَعلوماته
في منتَصَفِ الليل..!
وأنا مُعَانِقة لِوجهُ وِسَادَتي
أتَذَكَرُ سؤالا غَريبًا
أحَاوِل الإجَابةُ عليه!
الأول، الثَاني، السَابع... الأخير فقَدتَه!
أتَحَرَكُ خوفًا وبِبِطء..
أنظُرُ جيِداً لصفحَاتِ الدِراسَة
حسَنًا ،، تذَكرتُ تِلكَ الإجَابةُ الملعُونة..!
وغَداً قَد حَلَّ صبَاحُهُ..
هذَا القَلمُ وذَاكَ الكِتَابُ وهذِهِ الحَاسِبَةُ
وقفتُ على أرضِ القَاعة وبُؤبُؤتِي تتَحرَك!
جلستُ على ذَاكَ الكُرسِي
الهُدوءُ قَد عَمَّ..
الأورَاقُ بينَ كُلِ أيدٍ تتشَهَد!
الأقلامُ بعُنفٍ تتَحَرَك
المعلومَاتُ بـ رَيبةٌ بينَ أسطُرَ الورَقَةَ وُضِعت
انتهَى الوقتُ.. خَرَج الجَميع!
وُضِعَت النتَائج..
الرَهبَةُ قد امتَزَجت!
عينَايَ ترتَعِش..
ليسَ إِلا.. من أجلِ النجَاح بَكَت..
إسراء سيف


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3278 - الإثنين 29 أغسطس 2011م الموافق 29 رمضان 1432هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
كشكول رسائل ومشاركات القراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: بريد القراء-
انتقل الى: