صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول مشاركات ورسائل القراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3362
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: كشكول مشاركات ورسائل القراء   الخميس مايو 31, 2012 2:01 am

كشكول مشاركات ورسائل القراء

جامعي متفوق يشكو هموم البطالة وينقل مشاهدات العاطلين

مشاهدات عامة أنقلها بصفتي طالباً متفوقاً خريجاً جامعياًّ شاء القدر المحتوم أن أقضي سنوات من عمري ما بعد التخرج بلا عمل يتوافق مع مؤهلي الجامعي لأجد نفسي حبيس قيود البطالة وأعاني من فراغ التهميش في مسألة التوظيف:

ففي تاريخ (26 مايو / أيار 2012) ذهبت إلى مبنى صحيفة «الوسط» وذلك بناء على دعوة أسرة الصحيفة للاطلاع على حجم معاناة طلبة التخصصات الإنسانية والتربوية (علم النفس - الإرشاد النفسي - علم الاجتماع - الخدمة الإجتماعية - نظام الفصل)، لأجل نقلها للرأي العام باعتبارها السلطة الرابعة، وكما عودتنا دائماً بالوقوف إلى جانب هموم الناس وقضاياهم، وسأنقل في هذا المقال بعضاً من الصور التي عاينتها، إضافة إلى قصتي التي لو جمعت مع نظيراتها من قصص الصبر والبطالة عن العمل لألفت موسوعة مرجعية لكل طالب حق ومتبصر في أمور الناس وساعٍ لحل همومهم ومشاكلهم... وأبرز تلك المشاهدات التي وقع عليها نظري ومسمعي كالآتي:

- أحد حراس الأمن يحمل شهادة في علم النفس من جامعة بيروت ومجموعة من حراس الأمن، كلهم من حملة الشهادة نفسها؟

- أحد طلبة نظام الفصل المتفوقين المبتعثين إلى الخارج، تخرج في الجامعة الأردنية وكان ضمن بعثته طالب عربي وتمت معادلة شهادته في غضون شهرين فقط بينما المعادلة تتطلب أربعة أشهر تقريباً وتم توظيفه، بينما (بنت البلد بايرة)، وعلاوة على كل ذلك يتصل بصاحبنا صاحب الشكوى ويبلغ بأنه يتوظف في أي مكان يعجبه إن لم يكن في وزارة التربية والتعليم في مكان آخر، وذلك إمعاناً في إيذائه وقهره (عذاري البحرين، تسقين البعيد وتخلين القريب؟).

- رأيت الكثير من الطالبات الحائرات - وقد كانت أعدادهن تفوق أعداد الذكور بشكل كبير - يشتكين جور الزمان وعدم اعطائهم الفرصة في العمل والإبداع وخدمة مجتمعهم العزيز، فمنهن خريجات من التسعينات ومطلع الألفية الثالثة يشتكين تأخر توظيفهن وكلما صرخن بالشكوى عالياً يواجهن بالجواب السمج التالي، أنتن لم تراعين متطلبات سوق العمل! وأعدادكن كبيرة!، وليت شعري هل هن من فتحن مجال هذا التخصص في الجامعة أم الجامعة نفسها والجهات المعنية، ولماذا لا يتم التنسيق بين هذه الجهات لوضع خطط طويلة المدى من أجل استيعاب واستثمار هذه الجحافل المتكدسة والأمواج المتتالية من أجل العمل وإعطاء كل الحب والحق والخير والجمال، فكلنا يعلم ما تقوم به الدول المتقدمة والسائرة في ركب التقدم وحتى التي تسعى لأن تنتشل نفسها من وحول التخلف - مع قلة ذات يدها -، ما تقوم به من خطط خمسية تراعي جميع مؤسسات الدولة وتعمل من أجل تطويرها في مختلف المجالات، ثم إن الملاحظة الأخيرة التي أود ذكرها في هذه الفقرة هي أن مجال العلوم الإنسانية والتربوية مجال واسع ويستثمر أيما استثمار عند مختلف الأمم والشعوب في مختلف أرجاء المعمورة، فهو يدخل في مختلف القطاعات، الطبية والتعليمية والصناعية والأمنية وحتى في القطاع الخاص، لكنه يريد من يلتفت إليه ويعطيه العناية والاهتمام لكي يعود بالتطور والوقاية من المشاكل على جميع أفراد المجتمع، فهل من مجيب!؟

- أنا طالب مبتعث للأردن لدراسة الخدمة الإجتماعية، وذلك بناء على تفوقي في دراستي للمرحلة الثانوية بمعدل 93.4 من المسار الأدبي (الأول على البحرين - بنين، والثالث عشر على مستوى البحرين)، وقد كرمتني يا وزير التربية والتعليم في حفل تخرج طلبة مدرسة الهداية وشاءت الأقدار أن تكرمني أنت أيضاً بعد ثلاث سنوات من دراسة الخدمة الاجتماعية في المملكة الأردنية الهاشمية بعد أن تخرجت بمعدل 3.81، وقد أحرزت أعلى الدرجات في كل فصل من فصول الدراسة، اغتربت وحملت راية وطني خفاقة في سماء الغربة وشرفتها بالسمعة الطيبة وبالجد والاجتهاد والمثابرة من أجل العلى، وبعد تخرجي انضممت إلى قوافل العاطلين في هذا الوطن الطاهر، ومازلت - عاطلا عن عملي وتخصصي الحقيقي - وبعد سنة تقدمت لامتحان الوظيفة ونجحت وتمت مقابلتي بناء على ذلك ونجحت أيضاً، لكنني لم أتوظف!؟، وقد راجعت قسم الموارد البشرية من أجل طرح قضيتي وفي كل مرة أطلب مقابلة أحد المسئولين شخصياًّ يتم إخباري بأن لديه اجتماعاً في الوزارة، في كل مرة...! وقد توجهت بعد اليأس من محاولاتي إلى مكتب الوزير فنصحني سكرتيره بأنه أكتب رسالة قد يكون لها صداها، وقد فعلت، وأتاني الرد بعد شهر تقريباً بالسؤال الآتي، هل تطوعت وعندما أجبت بالنفي تم إخباري بأن المجال للمتطوعين فقط - حتى ولو كانوا من حملة الشهادات الثانوية - ، فأجبت بأني من الطلبة المتخصصين المتفوقين! لقد تمنيت ورجوت في رسالتي أن يتم توظيفي أنا وزميلَي في البعثة أحمد وسلمان، أما الآن فأنا أطالب بحقي وحق كل الطلبة المُعطلين عن العمل، أن يتم توظيفنا جميعاً وفق خطة مدروسة تضع المستقبل نصب أعينها وخير هذا الوطن على رأس قائمة أولوياتها.

هذا غيض من فيض ، وما خفي أعظم، و «شكراً لكم» يا من علَّمتمونا الجهر بالحق وعدم السكوت على الخطأ.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

--------------------------------------------------------------------------------

استر... يستر الله عليك



كلّ الإنسان على الإنسان حرام، ولا يمكن بأي قانون أو شريعة، أن تبيح لأحد أن يشرّح أحداً أمام الملأ، والصحافي النقي ذو السريرة البيضاء والمثل العالية، لا يجدر به أن يتحايل على القوانين، فحق الخصوصية التزام ديني قبل أن يكون حقاً في مواثيق حقوق الإنسان، وقد كرم الإسلام الإنسان وصان عرضه وعوراته فجعل حرمتها كحرمة الدم.

ولكن أين تكمن هذه الخصوصية في بعض الإعلام السائد، ولا أعمم هذه الظاهرة، ولكني أشير لبعض الهفوات التي نلمسها ونتمنى أن تؤخذ بعين الاعتبار، ومنها أن يطرح الصحافي قضية ما، ويستعرض من خلالها الفساد الإداري، بالوصف الدقيق الذي يشي بالأفراد والمؤسسات، فلا يختلف اثنان على كونه أمراً مشيناً، يبتز المعنيين وينشر فضائح أو ربما إشاعات واتهامات لا تمت للواقع بصلة ولا تؤدي لمصلحة عامة.

ولو اطلعنا على قانون الصحافة البحرينية لوجدنا فيه مواد تكفل خصوصية المواطن ومنها المادة (39) وهي: «لا يجوز للصحافي أو غيره أن يتعرض للحياة الخاصة لأي شخص كما لا يجوز أن يتناول مسلك الموظف العام أو الشخص ذي الصفة النيابية العامة أو المكلف بخدمة عامة إلا إذا كان التناول ذا صفة وثيقة بأعمالهم ومستهدفاً الصالح العام».

ويبقى الصحافي النزيه هو خير من يحمل رسالة الإعلام، ملقياً بأسرار الآخرين في بئر سحيقة لا يصلها طوفان المصالح الشخصية والاستهداف الباطل.

كوثر المتغوي

طالبة في تخصص الإعلام - جامعة البحرين

--------------------------------------------------------------------------------

عمري وحياتي



إهداء إلى زوجي بوهاشم

من امر يمه نظراته ما تفارقني

من اطالعه يغاور... وما يعبرني

قلبه بكل نبضه ينطق اسمي

وقلبي... يتحسس نظراته ومو مبالي

ظل وحده بالهوى عايش

معجب وعاشق وانا عنه مو داري

لين تواجهنا وصارحني

بدى بكلامه يحتويني

اسرني... بأخلاقه وطيبه وقلبه الصافي

صرت معشوقته... ومتيم قلبي بحبه

هديته قلبي وعمري وحياتي

لما صار زوجي

سحر الصفار

--------------------------------------------------------------------------------

نبوءة ماكولي والسلطة الرابعة للصحافة



«لم أفتقد بعد إيماني بإمكانية أن يقوم بعض ملاك صحفنا العظام قانعين أنفسهم بثروات معقولة بتخصيص فائض أرباحهم الهائلة لتطوير صحفهم كي تصبح محركات للإصلاح الاجتماعي وكوسيلة للحكم» يقول رئيس تحرير صحيفة «بول مول جازيت»، و .ت ستيد، من سجنه العام 1886 .

إن أكثر السلطات تأثيراً في حياة الإنسان هي السلطات غير المعلنة، التي تفرض نفسها في لا وعي الأفراد، فإذا بها تكون المسئول الأول عن تكوين اتجاهاتهم وبلورة أفكارهم وبالتالي سلوكهم على اختلاف الأصعدة السياسية منها أو الاقتصادية أو الثقافية، لقد كان محقاً المؤرخ البريطاني «ماكولي» حينما أطلق على الصحافة اسم «السلطة الرابعة».

عندما نتحدث عن الصحافة ودورها في توجيه الرأي العام، بل وتخديره في بعض الأحيان، فإن من أبرز الأسماء التي ستتداعى إلى أذهاننا هو فريدريك قوبلز، وزير الدعاية السياسية في عهد الزعيم النازي أدولف هتلر، فقد أسهم قوبلز في نشر الفكر النازي بطريقة تبينه أنه هو المنقذ وهو الخلاص للشعب الألماني، مما أكسب هتلر سيطرة تامة على أتباعه بفضل هذه الدعاية.

إن الصحافة بمقدورها أن تبرز مفاهيم وتجعلها رنانة في عقول الناس، كـ «الديمقراطية» و«الدكتاتورية» و«البيروقراطية» وهلمّ جراً، وفي الوقت ذاته بإمكانها أن تبهّت مفاهيم أخرى، فلا يعود لها أهمية في أذهان الناس، وهذا يتم عبر آلية مخطط لها مسبقاً، حسب السياسة التي تسير عليها المؤسسة الإخبارية، بإمكان الصحافة أيضاً أن تساهم في إبراز ما تراه مناسباً على السطح، فتسلط عليه الأضواء وتكثف عليه التغطيات الصحافية والجهود الإعلامية بمختلف وجوهها، وتعتّم على الأمر الذي لا يتفق مع أيديولوجياتها، فلا تلقي عليه إلا تغطية صحافية متواضعة في أحسن الأحوال، إن لم تكن منعدمة تماماً، فيكون الأول حديث الناس، والآخر لا يكاد يذكر في مجالسهم.

من هنا، نستطيع أن نتبين دور الصحافة بوصفها سلطة رابعة، يجب أن تهابها السلطات والأفراد على حدٍ سواء، ونختتم حديثنا هذا بمقولة للكاتبة جانيت ملكوم في وصفها للصحافي «يستغل غرور الناس أو جهلهم أو وحدتهم، ويكسب ثقتهم ويخونها دون أي شعور بالندم، ويبرر الصحافيون خداعهم بأكثر من طريقة حسب مزاجهم، بالكثير من الحديث الطنان عن حرية الجمهور وحق الجمهور في أن يعرف، والقليل من الحديث المنمق عن الفن، وهمهمات باهتة عن كسب العيش».

نرجس عبدالله علي

--------------------------------------------------------------------------------

مشكلة في توقيت إشارات جسر دوار «الإعلام» سابقاً



فيما يخص الإشارات أسفل الجسر الجديد الذي حل محل دوار وزارة العمل في مدينة عيسى، فإن توقيت الإشارات الضوئية غير منظم بشكل جيد ما يسبب اختناقاً تحت الجسر، وذلك بسبب وجود ثلاث إشارات على مسافات قصيرة وهي إشارة القادمين من منطقة عالي، ثم الإشارة الواقعة تحت الجسر لانعطاف لليسار، ثم إشارة أخرى بعد مدخل مدينة عيسى بقليل.

وبين الإشارتين الأولى والثانية هناك إشارة تؤدي إلى وزارة الإعلام، وهي التي تنحشر فيها المركبات نتيجة لخطأ توقيت الإشارات الثلاث السالفة الذكر، فعندما تغلق الإشارة الثالثة الواقعة بعد مدخل المدينة تكون الإشارتان الأولى والثانية مفتوحتين بحيث تتحرك المركبات من الإشارة الأولى حتى تسد الطريق على المتوجهين إلى وزارة الإعلام فلا يستطيعون العبور عندما تفتح إشارتهم.

والحل هو أن تغلق إشارة المركبات القادمة من عالي في الوقت نفسه الذي تغلق فيه الإشارة الواقعة بعد مدخل المدينة والثانية الواقعة تحت الجسر، فإذا فتحت الإشارة المؤدية لوزارة الإعلام سيكون الطريق سالكاً للسيارات، فنرجو من الإدارة العامة للمرور المبادرة لحل هذه المشكلة لتسهيل انسياب حركة المرور في هذه المنطقة.

نبيل أمان

--------------------------------------------------------------------------------

وكالة أنباء البحرين (بنا)



تعرف «بنا» بأنها وكالة أنباء البحرين حالياً ووكالة أنباء الخليج سابقاً والتي بدأ بثها الرسمي العام 1978 تحت رعاية رئيس الوزراء في حين تم تغيير اسمها إلى وكالة أنباء البحرين العام 2001. وكان معدل الأخبار على خطوط الوكالة يتراوح ما بين 90 و150 خبراً يومياً من خلال بث الأخبار المحلية والعربية والعالمية.

ومن أقسام هذه الوكالة: وحدتا التحرير العربي والإنجليزي التي تهتم بصياغة وترجمة الأخبار ووضع التعليقات، ووحدة الرصد الإذاعي والتلفزيوني التي تستقبل الأخبار وصياغتها، وأيضاً وحدة الحاسب الآلي التي تشرف على سير عمل الوكالة وخطوط الاتصالات الداخلية والخارجية.

أما بالنسبة إلى وحدة الإنترنت فهي تهتم بصفحة الإنترنت وتتواصل مع الأفراد على شبكات الفيسبوك وتويتر. وأخيراً وحدة الأرشيف فهي تقوم بجمع ورصد المعلومات التي تنشر في الصحافة ووكالة الأنباء.

نور إبراهيم محمد عيسى

طالبة إعلام

--------------------------------------------------------------------------------

شارع 88 بمنطقة سلماباد بحاجة إلى تبليط



ننتظر نحن أهالي منطقة سلماباد تعطف وزارة الأشغال والمسئولين فيها بالعمل على تبليط الشارع الذي نعاني منه أكثر من سنة، (الأهالي، المقيمون، ممارسو النشاط التجاري و...)، نتمنى التعجيل في التبليط يا وزارة الأشغال... العنوان شارع 88 مجمع 708 منطقة سلماباد من دوار المقبرة شرق شمال سلماباد حتى إسكان سلماباد جنوباً.

أهالي سلماباد



صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3554 - الخميس 31 مايو 2012م الموافق 10 رجب 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
كشكول مشاركات ورسائل القراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: بريد القراء-
انتقل الى: