صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نووي إيران... قضية مترجحة وأجندات مبهمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3388
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: نووي إيران... قضية مترجحة وأجندات مبهمة   الخميس فبراير 07, 2013 6:09 am

نووي إيران... قضية مترجحة وأجندات مبهمة

شبكة النبأ: ما زال النزاع الطويل الامد الذي يدور بين ايران والغرب وحلفائه بشأن الملف النووي الإيراني المثير للجدل، يتأرجح بين صراع ألأجندة المجهولة والمناورات السياسية بسبب معضلة فقدان الثقة بين الإطراف المتخاصمة، إذ أن صلب النزاع منذ سنوات عدة بين ايران والغربيين الذين يشتبهون في أن إيران تسعى الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج سلمي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.
فيما توقع خبراء بهذا الشأن بأن ايران ستستخدم معدات اكثر تطورا في موقع نووي خلال الاونة المقلبة، مما سيفاقم من حدة الخلاف الشرس بين الخصوم حول برنامج إيران النووي بصورة متواترة، وبالتالي يصعد من السخونة السياسية، التي قد تزايد العقوبات الدولية على دولة إيران، في حين تسعى بعض الجهات المحلية والدولية الى ايجاد تسوية للخلاف حول البرنامج النووي الايراني تتواءم مع طموحات طرفي النزاع، تمثلت بالمقترح الذي تقدم به برلمانيون ايرانيون سابقون بالدعوة الى وقف تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على ايران.
في الوقت ذاته تسعى بعض الاطراف الدولية لتعجيل بمحادثات مباشرة مع الولايات المتحدة او القوى الست الكبرى لإجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية، لكن لم تلزم ايران نفسها بأي من المقترحين، وهذا ما يشكل تصعيدا جديدا بين إيران وأميركا وحلفاؤها، ومصدرا رئيسا لتصاعد التوترات والاتهامات المتبادلة، التي تبين الجدلية والازدواجية بين اهداف دول القوى المتخاصمة بشأن الملف النووي الإيراني ليبقى دون تسوية رغم كل الجهود الدولية.
تقدم إيران النووي
فقد قال كبير مفتشين سابق لدى الأمم المتحدة إن إيران قد تتمكن من انتاج آلاف من أجهزة التخصيب من الجيل التالي ما عزز مصداقية مزاعم طهران بتحقيقها تطورا تكنولوجيا في برنامجها النووي المثير للجدل، وفي حين تستعد إيران وقوى عالمية لاستئناف محادثات تهدف إلى تخفيف حدة النزاع الذي أثار مخاوف من نشوب حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط أعلنت طهران أواخر الشهر الماضي انها تعتزم تركيب معدات جديدة في منشأتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأكدت الخطوة تحدي إيران للمطالب الدولية بتقليص أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تقول طهران انها لأغراض مدنية والتي يمكن استخدامها كذلك لانتاج مواد لتصنيع قنابل نووية، وقال أولي هاينونين الذي عمل حتى عام 2010 نائبا للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران بدأت في شراء مواد خاصة مطلوبة لتصنيع أجهزة طرد مركزي جديدة قبل سنوات عندما كانت العقوبات المفروضة على البلاد أقل تشددا مما هي عليه الآن، ولم يتضح عدد أجهزة الطرد المركزي الحديثة التي تعتزم إيران وضعها في منشأتها نطنز التي صممت لتسع عشرات الألوف من الأجهزة. لكن صياغة مذكرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموجهة للدول الأعضاء تضمنت أن يكون العدد نحو ثلاثة آلاف جهاز، وقال هاينونين في رسالة بالبريد الالكتروني مشيرا إلى اجهزة الطرد المركزي التي يقدر انها تقوم بتخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء أعلى عدة مرات مما تفعله الاجهزة التي تشغلها إيران حاليا "هناك ما يدعو للاعتقاد أنها (إيران) يمكنها تصنيع ثلاثة آلاف من أجهزة آي.ار-2"، ويقول خبراء ودبلوماسيون إن إيران كانت تحاول على مدى سنوات تطوير أجهزة طرد مركزي أكثر تقدما من أجهزة آي.ار-1 المنتجة في سبعينات القرن الماضي والتي تستخدمها حاليا. لكن طرحها للعمل بشكل كامل تعطل بسبب مشكلات فنية. بحسب رويترز.
وقالوا إن العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والغرب حدت من قدرة إيران على الحصول على انواع معينة من الصلب والياف الكربون ومكونات أخرى مطلوبة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة بأعداد كبيرة، وإيران التي تنفي مزاعم الغرب بانها تسعى لانتاج سلاح نووي تقول انها قادرة على تصنيعها محليا، وقال دبلوماسي غربي في فيينا إنه يعتقد أن أجهزة آي.ار-2 ربما تكون أقل اعتمادا على المكونات المستوردة من معدات تخصيب أخرى، وقال كليف كوبتشان مسؤول الشرق الأوسط في مجموعة يوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية إنه إذا أتقنت إيران صنع الاجهزة الحديثة فإنه "سيكون بامكانها تجهيز قنبلة في وقت أقرب بكثير"، وقال في تحليله "لكن تظل هناك اسئلة رئيسية عن قدرات إيران الفعلية... إيران دائما ما تبالغ في انجازاتها النووية والعسكرية."
تصعيد جديد
فيما وصف البيت الابيض اعلان ايران نيتها تحديث احد ابرز مواقعها النووية بانه "تصعيد جديد"، معتبرا انه يعكس "الانتهاك المتواصل" لالتزامات طهران حيال المجتمع الدولي، وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما "لقد اطلعنا على معلومات مفادها ان ايران تريد استخدام اجهزة طرد مركزية متقدمة في (موقع) نطنز. ليس هناك اي دليل على عدد اجهزة الطرد التي تنوي طهران تركيبها ولا تفاصيل عن برنامج" هذا الاستخدام، وتدارك كارني "لكن (هذا الاعلان) ليس مفاجئا، بالنظر الى التقارير الدورية للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تطوير ايران لاجهزة طرد مركزي متقدمة"، واضاف "غير ان تركيب اجهزة طرد مركزي جديدة متقدمة يشكل تصعيدا جديدا وانتهاكا متواصلا لالتزامات ايران بازاء قرارات مجلس الامن الدولي ومجلس (حكام) الوكالة الدولية للطاقة الذرية". بحسب فرانس برس.
واكد المتحدث ان "هذا الامر سيشكل عملا استفزازيا جديدا من جانب ايران ولن يستدعي سوى عزلة اكبر" لهذا البلد، وافادت وثيقة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ان ايران اخطرتها في رسالة بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير ان "اجهزة طرد مركزي من طراز +اي آر 2 ام+ ستستخدم في وحدة ايه-22" في موقع نطنز (وسط) لتخصيب اليورانيوم، وفي ردها بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير، طلبت الوكالة الذرية مزيدا من المعلومات حول هذا الاعلان الذي صدر فيما ايران خاضعة لسلسلة عقوبات دولية تستهدف برنامجها لتخصيب اليورانيوم من بين ملفات اخرى.
انشطة نووية متطورة
من جهتها حثت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ايران على التخلي عن الخطط التي اعلنتها بتسريع انشطتها النووية قائلة ان ذلك سيمثل انتهاكا للالتزامات الدولية للجمهورية الاسلامية، وأعلنت إيران عزمها تركيب وتشغيل أجهزة متطورة لتخصيب اليورانيوم فيما سيعد قفزة تكنولوجية تسمح لها بأن تسرع بشكل ملموس من انشطة يخشى الغرب من ان تستخدم في تطوير سلاح نووي، وقالت متحدثة باسم اشتون "في حال قررت إيران تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة سيزيد ذلك بدرجة كبيرة من انتاج مادة مخصبة ويزيد من المخاوف الكبيرة بالفعل... الخاصة بالطبيعة السلمية البحتة لبرنامج إيران النووي". بحسب رويترز.
وتنفي إيران أن يكون لأنشطتها أي أغراض عسكرية وتقول انها تحتاج البرنامج النووي لأغراض البحوث والطاقة، وكررت فرنسا وبريطانيا المخاوف التي أشارت إليها اشتون فقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن إعلان إيران يمثل "بادرة سلبية" قبيل مفاوضات محتملة بين طهران وست قوى عالمية بشأن البرنامج المثير للجدل، وتشرف اشتون على إتصالات مع إيران بشأن هذا الأمر نيابة عن فرنسا وبريطانيا والمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وطلبت من إيران اجراء جولة محادثات.
المحادثات النووية
في المقابل قالت ايران انها يمكن ان تقبل عرضا امريكيا باجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي وان القوى الست الكبرى اقترحت اجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية هذا الشهر لكنها لم تلزم نفسها بأي من المقترحين، ولم تحقق الجهود الدبلوماسية لحل هذه الأزمة اي نتيجة تذكر منذ سنوات في الوقت الذي تواصل فيه ايران الاعلان عن خطوات تقدمها في البرنامج النووي. وتقول طهران ان برنامجها النووي سلمي تماما بينما يشك الغرب في انه يستهدف الحصول على القدرة لصنع اسلحة نووية، ووصف وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي اقتراحا قدمه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بشأن استعداد واشنطن لاجراء محادثات مباشرة مع ايران اذا كانت طهران جادة بأنه "خطوة الى الامام".
وقال صالحي في مؤتمر امني تستضيفه ميونيخ حيث طرح بايدن العرض الامريكي "ندرس هذه التصريحات بصورة ايجابية. اعتقد انها خطوة إلى الامام ولكن ... في كل مرة نأتي ونتفاوض يكون الطرف الاخر للاسف هو الذي لا يفي بالتزاماته"، كما انتقد صالحي في تصريحات لقناة برس تي.في. الايرانية الناطقة بالانجليزية "الاشارات المتضاربة الاخرى" في اشارة إلى خطاب "ابقاء كل الخيارات مطروحة" الذي تستخدمه الولايات المتحدة للتلويح بامكانية اللجوء إلى القوة اذا لزم الامر لمنع ايران من الحصول على اسلحة نووية.
وقال صالحي "هذا لا يستقيم مع هذه المبادرة (إجراء محادثات) لذا فسوف نضطر للانتظار لفترة اطول قليلا لنرى اذا كانوا هذه المرة صادقين حقا"، وتتعرض ايران لعقوبات مشددة كما لمحت اسرائيل الى انها قد توجه ضربة عسكرية لطهران اذا أخفقت الدبلوماسية والعقوبات الدولية في كبح البرنامج النووي الايراني، وفي واشنطن قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في مقابلة أذيعت ان لدى الولايات المتحدة القدرة على منع أي محاولة إيرانية لانتاج أسلحة نووية. لكن "يتعين التأثير على النوايا الإيرانية من خلال وسائل أخرى"، وكان ديمبسي يتحدث لقناة تلفزيون إن.بي.سي. الأمريكية والى جانبه وزير الدفاع المنتهية ولايته ليون بانيتا، وقال بانيتا ان تقارير المخابرات الأمريكية الحالية أشارت الى أن القادة الإيرانيين لم يتخذوا قرارا بالمضي قدما نحو تطوير سلاح نووي. بحسب رويترز.
وتابع قائلا "لكن كل الأدلة تشير الى أنهم يريدون مواصلة السعي نحو زيادة قدراتهم النووية... وهذا مبعث قلق وهذا ما نطالبهم بالتوقف عن القيام به"، وقال وزير الخارجية الامريكي الجديد جون كيري انه سيمنح الدبلوماسية كل الفرص لحل الازمة مع ايران، ومع عدم احراز المحادثات مع القوى الست لأي تقدم يقول بعض الخبراء ان المحادثات بين طهران وواشنطن من الممكن ان تكون الحل الافضل ربما بعد انتخاب رئيس جديد لايران في يونيو حزيران، وتوقفت المفاوضات بين ايران والقوى الست - روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا - منذ اجتماع عقد بين الجانبين في يونيو الماضي.
واتهم مسؤولون بالاتحاد الاوروبي ايران بالمماطلة لاسابيع للاتفاق على موعد ومكان لاجراء المحادثات، وقال صالحي ان هناك "اخبارا سارة" بعد أن سمع ان القوى الست ستجتمع في قازاخستان في 25 فبراير شباط، واكد متحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون -التي تنسق جهود القوى الست- يوم الاحد اقتراح القوى العالمية لاجراء جولة جديدة من المحادثات مع ايران في الأسبوع الذي يبدأ في 25 فبراير شباط في قازاخستان لكنه اشار إلى ان ايران لم تعلن موافقتها بعد، وقالت قازاخستان انها مستعدة لاستضافة المحادثات سواء في استانة او الماتي، وقال صالحي ان ايران "لم تنسحب ابدا" من المحادثات المتعثرة مع القوى الست. وقال "ما زال لدينا امل كبير. هناك اقتراحان واحد من ايران يتضمن خمس خطوات وآخر من جانب (القوى الست) من ثلاث خطوات."
واثارت ايران المخاوف الدولية عندما اعلنت عن خطط لتركيب وتشغيل أجهزة متطورة لتخصيب اليورانيوم. وقال الاتحاد الاوروبي ان هذه الخطوة التي من الممكن ان تقصر الطريق إلى تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يصلح للاستخدام العسكري من الممكن ان تزيد من الشكوك بشأن طبيعة البرنامج النووي الايراني، وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان مهمة اسرائيل لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية "تصبح اكثر تعقيدا حيث يجهز الايرانيون انفسهم بأجهزة طرد مركزي من احدث ما يمكن تقصر وقت تخصيب (اليورانيوم)"، وقال نتنياهو الذي يحاول تشكيل حكومة جديدة بعد فوزه في الانتخابات الشهر الماضي "يجب الا نقبل هذه العملية". ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تمتلك اسلحة نووية في منطقة الشرق الاوسط.
اقتراح لتسوية الخلاف حول النووي
من جهتهم تقدم برلمانيون ايرانيون سابقون في الخارج باقتراح لتسوية الخلاف حول البرنامج النووي الايراني، داعين الى وقف تخصيب اليورانيوم وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران، وفي رسالة وجهت الى الرئيس الاميركي باراك اوباما والمرشد الاعلى للثورة الاسلامي آية الله علي خامنئي والاتحاد الاوروبي، قال النواب السبعة السابقون ان حل الازمة ممكن اذا سعت كل الاطراف الى مخرج "رابح" لها، واقترح البرلمانيون السابقون الذي يؤيدون منح مزيد من الحرية داخل ايران، ان يوقف النظام الايراني تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة، ووضع مخزونها من اليورانيوم المخصب بهذه النسبة تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويمكن ان تستخدم ايران حقها في التخصيب بمستوى اقل مع ضمانات بالحصول على كميات كافية من الوقود لفاعلات الابحاث لاغراض سلمية.
في المقابل تضع الولايات المتحدة والدول الخمس الاخرى التي تتفاوض مع ايران برنامجا زمنيا واضحا لتخفيف العقوبات التي اضرت بالبلاد، وقالت فاطمة حقيقت جو النائبة الاصلاحية السابقة التي تقيم حاليا في بوسطن ان تخفيف العقوبات الغربية يمكن ان يدفع ايران الى الجلوس مجددا على طاولة المفاوضات لكنه قد لا يغير سلوك النظام. بحسب فرانس برس.
واضافت في مركز وودرو ولسون "نعرف ان هذه العقوبات مؤلمة. حتى الشعب لم يعد يجد الادوية الكافية"، وتابعت ان "مشاعر العداء للغرب ستزداد اذا استمرت العقوبات وسنفقد تدريجيا رأس المال الاجتماعي هذا"، من جهته، قال علي اكبر موسوي وهو نائب اصلاحي سابق يقيم في الولايات المتحدة ان آية الله خامنئي "يحتاج الى انتصار صغير على الاقل"، مثل اعتراف غربي بحق ايران في التخصيب بمستويات محض مدنية، وقال انه "يريد ان يقول لخصومه +انظروا انا ربحت وانتم خسرتم+".
انفجار منشأة يورانيوم تحت الارض
الى ذلك نفت ايران تقارير اعلامية عن وقوع انفجار كبير في أحد مواقع تخصيب اليورانيوم ووصفتها بأنها "دعاية غربية" تهدف الى التأثير على المفاوضات النووية القادمة، ولم يتسن التحقق من تقارير تتردد منذ يوم الجمعة عن قوع انفجار في منشأة فوردو المقامة تحت الارض بالقرب من مدينة قم وقالت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية والغربية انه سبب أضرارا بالغة، ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية سعيد شمس الدين بار برودي قوله "الانباء الكاذبة عن انفجار في فوردو دعاية غربية قبل المفاوضات النووية للتأثير عليها وعلى نتيجتها"، ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن القائد العسكري مسعود جزايري قوله "أنفي وقوع انفجار في موقع فوردو"، وبدأت منشأة فوردو في اواخر عام 2011 انتاج اليورانيوم المخصب حتى درجة نقاء نسبتها 20 بالمئة بينما تحتاج وحدات توليد الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية لدرجة 3.5 في المئة. وهي تقوم بتشغيل 700 جهاز طرد مركزي منذ يناير كانون الثاني الماضي وفقا لما ذكره دبلوماسيون غربيون.
وطالبت عدة قرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي ايران بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم، وجاءت التكهنات عن وقوع انفجار في فوردو بعد تقرير بثته وكالة أنباء ايرانية عن احتمال استئناف المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية يوم الاثنين أو الثلاثاء. ونفى الاتحاد الاوروبي الذي يقود المفاوضات في المحادثات النووية حدوث مثل هذا الاتفاق، وقال دبلوماسيون في فيينا حيث يوجد مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه ليس لديهم علم بأي حادث في فوردو لكنهم يتحرون التقارير. وقال دبلوماسي غربي انه لا يعتقد انها صحيحة، ولم تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعليقا بعد.
وتتهم طهران اسرائيل والولايات المتحدة بأنهما وراء هجمات إلكترونية على برنامجها النووي واغتيال علماء ذرة، وتنفي واشنطن أي دور في عمليات القتل بينما امتنعت اسرائيل عن التعقيب. ولم تعلن أي حكومة المسؤولية عن هجوم فيروس ستاكس نت الذي دمر أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في عام 2010 لكن ترددت أنباء على نطاق واسع بأنه كان مشروعا أمريكيا اسرائيليا. بحسب رويترز.
واشارت اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع انها الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لديها اسلحة نووية الى عمل عسكري محتمل ضد ايران اذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات في حل النزاع الذي بدأ قبل عقد، وقال وزير الدفاع المدني الاسرائيلي آفي ديختر لراديو الجيش الاسرائيلي انه لا يمكنه ان يصرح بأي شيء بشأن انفجار فوردو "أكثر مما سمعته في وسائل الاعلام"، واضاف "أي انفجار في ايران لا يصيب الناس وإنما يصيب الأشياء.. نعمة"، وتقول حكومات غربية ان تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو الى مستوى مرتفع خطوة مهمة نحو تطوير قدرة إيران على صنع اسلحة نووية رغم انه أقل من درجة نقاء 90 في المئة المطلوبة لصنع قنابل، وتقول ايران ان أنشطتها النووية مخصصة بالكامل للأغراض السلمية، وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن القوى العالمية وإيران يجب أن "تتوقف عن التصرف مثل الأطفال" وتتفق على موعد ومكان لإجراء محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي وذلك بعد تعثر المحادثات بسبب الخلاف على موعد ومكان انعقادها.
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 7/شباط/2013 - 26/ربيع الأول/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
نووي إيران... قضية مترجحة وأجندات مبهمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: قسم حرية الكلمه-
انتقل الى: