صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول مشاركات ورسائل القراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3362
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: كشكول مشاركات ورسائل القراء   السبت يونيو 29, 2013 11:39 am

كشكول مشاركات ورسائل القراء

تصغير الخطتكبير الخط


المعالم الثقافية والأثرية فريسة الحروب

ورثت الإنسانية في مهد حضارتها تراثاً ثقافياً وحضارياً وأثرياً، وتاريخاً عريقاً جعل هذه الرقعة الجغرافية الممتدة من خليج البصرة بالعراق وسورية الشام ومصر مطمع أهداف استعمارية وتدميرية في آن.

لم تكتفِ الدولتان الاستعماريتان آنذاك فرنسا وبريطانيا بتقسيم الوطن العربي بينهما ضمن صفقة سرية أبرمت بينهما في (16 مايو/ أيار 1916) عُرفت باتفاقية «سايكس بيكو»، حتى شن المستعمران الحليفان بريطانيا وأميركا حرباً غير أخلاقية على العراق، وتم تدميره إنسانياً وتراثياً، وذهب ضحيتها ملايين الأبرياء بين قتيل وجريح ومعذب على أيدٍ ظالمة.

شاهدنا عبر قنوات التلفاز كيف الجنود الإنجليز والأميركان يسرقون تحف وتراث بابل وحمورابي، ويدمرون بعضها حقداً وعدواناً على الوطن العربي والإسلامي وأهله.

في تاريخ (21 يونيو/ حزيران 2013) نشرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية مقالاً تحت عنوان: «سورية تفقد كنزها التراثي - كيف الحرب الأهلية تدمر بنية البلاد القديم، المعالم الثقافية الكبرى في سورية طالها خطر الدمار»، بقلم مراسلها باتريك كوكبرن.

يقول إنه «جاء في الكتاب المقدس الإنجيل أن الموقع الذي قتل قابيل أخاه هابيل يقع تحت القبة البيضاء على سفوح جبل قاسيون، الذي يطل على مشارف مدينة دمشق، التي تمزقها الآن الصراعات بين الأشقاء، المكان الذي تم فيه الاغتيال يسمى (مغارة الدم)».

وقال أحد المرشدين السياحيين أن الجبل كله اهتز من فداحة الفعل، أما الآن ما يهز جبل قاسيون هو المدفعية التي تطلقها القوات الحكومية على جيوب المتمردين، وكذلك المتمردون يطلقون النار على وسط المدينة.

وقد حذرت اليونسكو هذا الأسبوع من أن المعالم الأثرية والثقافية في سورية تتعرض لتدمير وتلف، وقد أحرقت بالفعل سوق قديمة في حلب، وبسبب ضراوة القتال دمر الجامع الأموي في المدينة، الذي شيد بين القرن 8 و 13 الميلادي، كما تقر المراجع أن هذا المسجد يحتضن رفات والد يوحنا المعمد، أما الجامع الأموي بدمشق المشيد من الفسيفساء على الطراز البيزنطي قد سلم نوعاً ما من وابل قذائف المورتر، التي تطلق عشوائياً، لكن الآثار المقدسة الأخرى في المدينة مثل الكنائس والمزارات المسيحية والشيعية كانت عرضة لهذه القذائف.

يقول الكاتب: «شاهدت خلف الجامع الأموي ضريح السيدة رقية بنت الحسين المزخرف بالفسيفساء والزجاج المطعم، الذي لا زال يومض بنوره ويحج له كل يوم آلاف من الحجاج الشيعة، لكن في أماكن أخرى من سورية المساجد الشيعية والكنائس المسيحية قد أحرقت أو دنست».

ويضيف «إن هناك قتالاً يدور حول مقام السيدة زينب، الذي يقع في الجنوب من المدينة، أما الآثار العظيمة الأخرى تأخذ نصيبها من الدمار فضلاً عن شعبها».

علوي محسن الخباز

الشام... والرجل المنشار!

الشام... ليست شوربة ساخنة أو لحمة شاورما لذيذة معروضة فوق الطاولة، قد تكون الطاولة هي نفس الطاولة، قد تكبر وقد تصغر والشخوص هم الشخوص سواءً بالبذلة العسكرية أوبالمنشار والجيش الجرار، أصدقاء للشام وللإسلام، فاللعبة والمؤامرة واحدة والذواقون هم الذواقون سواءً بالشوكة أوبالقفشة أو بالفأس، لإسقاط النظام أو نحر الديمقراطية!

الشام... وإن تعددت الوجوه فيها فالطبخة واحدة والقرار متشعب والشعب صائم والباقي صامت والأرهابيون جاهزون للأكل ونحر اللحوم، يسندهم جيش مجهول الهوية حاملاً الفأس والكأس، فيهم الرجل المنشار لقطع الأعضاء والأطفال، ومنهم السفاح الجراح لقطع الكلى والرأس، وآخرون يتفرجون بل ويباركون بالتقبيل والتهليل وأول الشامتين

النتن ابن النتن يشاركه الغراب مصاص الدماء وبائع النفوس والذمم!

لكن الشام لا تخاف من منشار ولا من دبابة ولا من طيار!

ففي الشام ... يبقى السؤال ماذا سيحدث أكثر؟ نساء للنكاح جاهزات ومن البيع خائفات؟ وزهرات حزينات وأخر مرملات أو أمهات مثكلات على أبنائهم بسبب العبوات الناسفات؟

أم من المناوشات التي يسقط فيها الأبرياء وتراق فيها الدماء باسم الجهاد! ويبقى علم الشام مرفوعاً، يطالب بالحرية والديمقراطية وإسقاط الطاغية والعار، لكن صوت التلفاز ينضح لا جديد حتى الآن، إلا أن نوستراداموس الشام قال كلمته إنّ الأيّام حبلى بالأحداث وعلى الطغاة الانتباه إلى إشارات الموت أو الفرار!

فلا تزال هناك مشاهد مؤلمة لمساجد بلا إمام وشيوخ بلا رؤوس وصغار بلا قلوب من أجل بضعة دولارات تسفك فيها الدماء وآخرون في الأليزيه بالمليارات يتلذذون وعلى كراسي الخمر يتقاتلون.

الشام... ليس اسم لفيلم «كاوبوي» يموت فيه الجميع ولا يبقى حيّاً إلّا المخرج وراعي الأبقار، بل الشام أضحت اسم شؤم... الشام أوراقُ خريف ستتساقط على الجميع فتعبر الخليج، أو تتراقص مع رياح الربيع فتحط من جديد في تقسيم!

مهدي خليل

ماذا يستحق المسن؟

ينظر بعض من الناس إلى الأشخاص الذين وصلوا إلى سن الكبر وتقدموا في عمرهم بأنهم من زمن مضى وانتهى، وأن الحياة قد انتهت. أقول إن هؤلاء ينظرون إلى أي تغيير في التصرفات أو في المظاهر أو في أسلوب الحياة على أنه الاعتبار، ولكن على الجيل الأصغر أن يضع في اعتباره أن تطور الحياة سنة، ولابد من مراعاة متغيراتها ما لم تمس ثوابتنا وأخلاقياتنا، ولابد هنا من الاقتناع بأهمية التغيير إلى الأفضل ويحتاج الأمر إلى تضييق الهوة بين جيل الكبار وجيل الشباب، وأهم ما في ذلك حسن التعامل مع هؤلاء الكبار، فما يجب عليك مراعاته عند التعامل مع الكبار المبادرة بحسن التحية والتعامل الطيب مع المسنين، والحرص على رفع الروح المعنوية لديهم.

فتذكر أنهم يحتاجون إلى الكلمة الطيبة وإلى الابتسامة، وبهذه المعاملة ستزرع في نفوسهم الفرحة والبهجة؛ فالاهتمام بهم يشعرهم بحب المجتمع وسعادته بوجودهم، كذلك من المهم إبراز جهود وإنجازات المسن.

وفي هذا السياق، من الممكن والمفيد للفرد إجراء تجارب مع نفسه... من الخبراء النفسيين من خلص في دراسته إلى أن هناك تجارب علمية أثبتت للجميع أن عقد حوار مع النفس عن تجارب مؤلمة ومراجعتها يجعل لديه نوعاً من التوازن في التفكير، وقد يكون في حاجة ماسة إلى الدعم النفسي من خبير متخصص. فلنتذكر جميعاً أن المسن في يوم كان شاباً، وكان صامداً في وقت الصعاب، وبفضله شيدت المدارس والمباني والمصانع، وعمل جاهداً على توفير السعادة للأجيال التي تليه.

صالح بن علي

مسرح الجريمة

تمارس الأجهزة الأمنية مهامها سواء في مجال منع الجريمة أو في مجال ضبط مرتكبيها من خلال العمل على جمع الأدلة والقيام بالتحريات اللازمة للحصول على الأدلة الجنائية الكفيلة بكشف الحقائق وإنزال العقوبة بمرتكب الجريمة.

ولا جدال في أن أي تنظيم إجرائي قانوني لا يمكنه تحقيق الأهداف المرجوة منه ما لم يواكبه جهد شرطي على مستوى عالٍ لتنفيذ كل أعمال البحث والتحقيق الجنائي، وخصوصاً في مجال مسرح الجريمة باعتباره مرآة للجريمة التي تم ارتكابها، من خلال ظروف ومتغيرات وما يتخلف عادة عند ارتكاب الجرائم من آثار في مسرح الجريمة، والتي لها أهميتها البالغة في كشف الحقيقة وفحص هذه الآثار واستخلاص النتائج منها، وتعد الوسيلة التي تتم من خلالها كشف شخصيات الجناة ومعرفة كل أبعاد الجريمة وظروفها وملابستها ودوافع ارتكابها، ومن هنا وحفاظاً على الأدلة الجنائية يكون محظوراً على أي أحد الوصول إلى مسرح الجريمة حفاظاً على هذه الآثار الدالة على مرتكب الجريمة.

وإعمالاً لحق الشرطة التي منحه لها قانون الإجراءات الجنائية فإنها تقوم فور الإبلاغ عن الجريمة بالانتقال إلى مكان الواقعة ومعاينة الآثار المادية للجريمة، والتحفظ عليها وإثبات حالة الأماكن والأشخاص وكل ما يفيد في كشف الحقيقة، ويتم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على مكان الحادث بوضع الحراسة اللازمة حول مسرح الجريمة ومنع دخول أي شخص إليه، خشية طمس معالم الجريمة سواء بقصد أو بدون قصد، وفي حالة الحوادث والجرائم كالقتل مثلاً، فإنه بعد معاينتها الجثة، تقوم بإبقائها في المكان لحين حضور الطبيب الشرعي، وعمل الإجراءات المتبعة في المعاينة كالمصور الجنائي لتصوير الإصابات والجروح والآثار المتخلفة عن المجني عليه وعلى ملابسه والوضع الذي هو عليه ويتولى الطبيب الشرعي فحص الجثة، ومن هنا يجب مراعاة خصوصية المحافظة على الأدلة الجنائية، حيث أكدت المادة (53) من قانون الإجراءات البحريني على أهمية المحافظة على مسرح الجريمة.

فالآثار التي يحتويها مسرح الجريمة لها أهميتها البالغة في كشف الحقيقة وفحصها يعد الوسيلة التي يمكن من خلالها تحديد كيفية ارتكاب الجريمة والوصول لمرتكبيها، لذا لابد من وضع تدابير احترازية حول مسرح الجريمة، تتمثل في عدم السماح لأحد بخلاف الجهات الشرطية والمعاونة لها بالدخول لمسرح الجريمة، وهو أمر يستدعي من الجميع، مساندة أجهزة الشرطة في عملها ومراعاة التدابير الاحترازية.

وزارة الداخلية

اضحك معي

اضحك معي يا صاحبي وصفق معي صفقه

ارتاح واستانس، مثل إللي حصل صفقه

قبل الزمن ما يصفقك يا صاحبي صفقه

بالك لا تشغله ولا بعد بالي

مثلي استانس لو الجسم بالي

بس فيك يا صاحبي، أفكر وأبالي

مهما أبالي بعد، بصفق أنا صفقه

عني تجنب

لا تجرح نفسي، يكفيني تراني جروح

هالنفس اشقد اتحملت آلام بعد وجروح

لا تعذب النفس، من فضلك عني روح

خلني في حالي، يا للي اسقيتك أنا حالي

عني تجنب، ماريدك تلطف ابحالي

ما ريدك بعد تنشد في حلي وترحالي

تريد تقتلني غصب، يكفيك أنا مجروح

جميل صلاح

عَزيزٍ ذَلْ

عَزِيْزٍ ذَلْ وِيْـنْ إِلْلِي يِعِيْنِـهْ

لا حُوْلٍ لَـهْ وَلا قُوَّهْ تِعِيْنِـهْ

غِزَرْ بَحْرَهْ وُغَطّى الماي عِيْنِهْ

وِيْنْ اَهْلْ اِلْجاهْ وُرْجالْ اِلْحَمِيِّهْ

***

صِدِيْجِي ما سَأَلْ عَنِّي وَلا صاحْ

وَلا مَرْسُوْلْ طَرَّشْ لِي وَلا صاحْ

مَرِيْضْ اِلْحالْ لا مَيِّتْ وَلا صاحْ

رِجائِي لا تِجِيْبْ ذِكْرَهْ عَلَيِّــهْ

***

صَعَدْ نَجْمُكْ وُنَجْمْ إِسْواكْ هاوِي

هَواكْ اِلْيُوْمْ عِنْدْ اِلْغِيْرْ هــاوِي

أَنـادِي عِزْوِتِي وِاْلْصُوْتْ هاوِي

وَلا اْحَّدٍْ ثابِنِي أَوْ رَدْ عَلَيِّـــهْ

***

عَداْواْتْ اِلْبَعَضْ زادَتْ وُجارَتْ

وَسائِـلْ لِلْنِفاقْ وِاْلْغَدْرْ جارَتْ

وُنَفْسِي لِلْعَفُوْ وِاْلصَفْحْ جارَتْ

دِعِيْـتْ اَلله يَهْدِيْهُمْ سِوِيِّــهْ

***

صُبَحْ فِيْنا اِلْرِزِي يامِرْ عَلَى اِلْعُوْدْ

أَسَفْ فِيْنا اِلْطَبُلْ يِعْلَى عَلَى اِلْعُوْدْ

صُبَحْ وَرْدْ اِلْعِطِرْ ذابِلْ عَلَى اِلْعُوْدْ

عَجايِبْ يا زِمَـْن يابُـو أَذِيِّــهْ

***

عَلَّي الأجْنِبِي لِسْيُوْفْ سَلْهِهْ

قَهَرْ جَبْدِي وُمَرَّضْهَهْ وُسَلْهِهْ

آمُرْ بِالْناسْ واشْكِيْلْهِهْ وَسَلْهِهْ

كِرَمْتْ اِلْضِيْفْ وُجازانِي إِبْأَذِيِّهْ

***

وَظايِفْ دِيْرِتى ضايْقَهْ بِلَغْرابْ

وُصارَتْ مَرْتَعْ اِلْبُوْمَهْ وُلِغْرابْ

بَطالَهْ صابَتْ إِعْيالى وُلَقْرابْ

مِنْ اِلْمَسْئُوْلْ عَنْ هاذِى اِلْقَضِيّهْ

خليفه العيسى

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3948 - السبت 29 يونيو 2013م الموافق 20 شعبان 1434هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
كشكول مشاركات ورسائل القراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: بريد القراء-
انتقل الى: