صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأفغان يتحدّون «طالبان» ويصوّتون لاختيار رئيسهم الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3380
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: الأفغان يتحدّون «طالبان» ويصوّتون لاختيار رئيسهم الجديد   الأحد أبريل 06, 2014 12:13 pm

الأفغان يتحدّون «طالبان» ويصوّتون لاختيار رئيسهم الجديد

الحمار إحدى وسائل إيصال صناديق الاقتراع إلى مناطق نائية ووعرة في أفغانستان- AFP
تصغير الخطتكبير الخط
كابول - أ ف ب 

أدلى الناخبون الأفغان أمس السبت (5 أبريل/ نيسان 2014) بأصواتهم لاختيار رئيس جديد خلفاً لحامد قرضاي. وأكد مصدر رسمي بُعيد إقفال صناديق الاقتراع أن نسبة المشاركة قد تتجاوز الخمسين في المئة.
ولن تُعرف النتائج الأولية لهذه الجولة الأولى قبل الرابع والعشرين من أبريل الجاري، على أن تجرى الجولة الثانية المحتملة في 28 مايو/ أيار. من جهته وصف المرشح الأوفر حظاً عبدالله عبدالله الانتخابات بأنها شكلت «نجاحاً كبيراً» مع أنها لم تخلُ حسب قوله «من بعض التجاوزات».
وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة أحمد يوسف نوريستاني أن نسبة المشاركة قد تتجاوز الخمسين في المئة موضحاً أن أكثر من سبعة ملايين شخص انتُخبوا.


نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأفغانية قد تتجاوز 50 %
الأفغان يتحدون «طالبان» ويصوتون لاختيار رئيسهم الجديد
كابول - أ ف ب
أدلى الناخبون الأفغان أمس السبت (5 أبريل/ نيسان 2014) بأصواتهم لاختيار رئيس جديد خلفاً لحامد قرضاي دون حوادث تذكر رغم تهديدات حركة طالبان.
وأكد مصدر رسمي بعيد إقفال صناديق الاقتراع أن نسبة المشاركة قد تتجاوز الخمسين في المئة. وفي حال تأكدت هذه المعلومات فإن نسبة المشاركة ستكون أعلى بكثير من انتخابات العام 2009 التي لم تبلغ فيها نسبة المشاركة سوى 30 في المئة.
ويشكل هذا الانتقال الأول للسلطة من رئيس أفغاني منتخب ديمقراطياً إلى آخر اختباراً كبيراً لبلد مدعو إلى إثبات استقراره ومتانة مؤسساته بينما يثير انسحاب قوات الحلف الأطلسي من البلاد بحلول نهاية العام، مخاوف من عودة الفوضى إليه.
وبدأت مكاتب الاقتراع البالغ عددها نحو ستة آلاف إغلاق أبوابها عند الساعة 17,00 (12,30 ت.غ) كما أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة المكلفة تنظيم الاقتراع والإشراف على حسن سيره.
لكن بعض المكاتب بقيت مفتوحة بعض الوقت لإفساح المجال أمام الأشخاص الذين ينتظرون أمامها في صفوف طويلة للإدلاء بأصواتهم.
ولن تعرف النتائج الأولية لهذه الجولة الأولى قبل الرابع والعشرين من أبريل الجاري، على أن تجرى الجولة الثانية المحتملة في 28 مايو/ أيار.
وبعد إقفال مكاتب الاقتراع أشاد الرئيس قرضاي بـ «المشاركة الهائلة» ما يعني حسب قوله «انتقال البلاد إلى مرحلة جديدة من السلام والاستقرار».
من جهته وصف المرشح عبدالله عبدالله الانتخابات بأنها شكلت «نجاحاً كبيراً» مع أنها لم تخل حسب قوله «من بعض التجاوزات».
وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة أحمد يوسف نوريستاني أن نسبة المشاركة قد تتجاوز الخمسين في المئة موضحاً أن أكثر من سبعة ملايين شخص انتخبوا.
وفي حصيلة لأعمال العنف خلال هذا اليوم الانتخابي الطويل في أفغانستان أعلن وزير الداخلية، عمر داودزاي أن الساعات الـ 24 الماضية شهدت «مقتل تسعة عناصر من الشرطة وسبعة عسكريين إضافة إلى 89 عنصراً من الأعداء وأربعة مدنيين» مضيفاً «اليوم أستطيع أن أؤكد أن أعداء أفغانستان فشلوا في عرقلة العملية الانتخابية».
وفي كابول وباقي المدن الكبرى مثل جلال آباد (شرق) وقندهار (جنوب) وهراة (غرب) توجه الأفغان بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع ما يسهم ربما في استبعاد واحد من التهديدات الرئيسية التي تواجه هذه الانتخابات: نسبة امتناع كبيرة.
وإن كانت المشاركة كبيرة في المدن وخصوصاً مع إقبال كبير للنساء فإنه من الصعب تقييمها في الأرياف.
وهكذا يبدو أن الانتخابات نجت من انفجار العنف الذي توعدت به طالبان رغم تسجيل عدد من من الحوادث من بينها انفجار قنبلة يدوية الصنع في مركز للاقتراع في لوغار (وسط) أدى إلى مقتل شخص وإطلاق قذائف أدت إلى إصابة أربعة أشخاص في الشمال كما ذكرت السلطات المحلية.
ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة قرضاي الذي قاد هذا البلد الفقير الذي يضم 28 مليون نسمة، منذ سقوط حكم طالبان في 2001، لكن الدستور يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة.
ويبدو ثلاثة من الوزراء السابقين في حكومته أوفر حظاً في هذا الاقتراع، وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس وأشرف غني وهو اقتصادي معروف وعبد الله عبد الله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.
وصوت الوزراء الثلاثة صباح السبت في كابول. وقال غني (64 عاماً) في إحد المراكز في كابول «إنه يوم عزة لكل الأفغان». وأضاف هذا الاستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي الذي يحظى باحترام على الصعيد الدولي أن «المشاركة الكبيرة للأفغان رسالة واضحة تؤكد تصميمهم على بناء مستقبل أفضل».
ونشر مئات الآلاف من الجنود والشرطيين الأفغان في جميع أنحاء البلاد وخصوصاً في كابول التي فرضت فيها إجراءات أمنية مشددة.
وإلى جانب التهديد الأمني، تواجه الانتخابات خطرين آخرين هما التزوير ونسبة الامتناع عن التصويت.
فبعد الهجمات الأخيرة، اضطرت بعثات عديدة لمراقبين أجانب إلى مغادرة البلاد ما يعقد فعلياً مراقبة التزوير.
لكن السلطات الانتخابية الأفغانية أكدت أنها نشرت أكثر من 300 ألف مراقب أفغاني من مستقلين وتابعين للمرشحين للإشراف على الاقتراع وتعتمد وسائل جديدة لمنع التزوير مثل الحبر الخفي الذي يبصم به الناخبون.
لكن الخبيرة في شبكة التحليلات حول أفغانستان المتمركزة في كابول، مارتين فان بيليرت ترى أنه «من الصعب تصور انتخابات بلا تزوير».
وقالت إنه في أول انتخابات رئاسية في 2004، وزعت 21 مليون بطاقة اقتراع بينما كان عدد الناخبين لا يتجاوز الـ 13,5 مليوناً، موضحة أن هذا العامل ووجود مراكز اقتراع في مناطق غير مستقرة «يشجعان على حشو صناديق الاقتراع».





صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4229 - الأحد 06 أبريل 2014م الموافق 06 جمادى الآخرة 1435هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
الأفغان يتحدّون «طالبان» ويصوّتون لاختيار رئيسهم الجديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: حصاد الاسبوع-
انتقل الى: