صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «داعش»... تأسر طياراً أردنياً!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3362
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: «داعش»... تأسر طياراً أردنياً!   الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:35 am

«داعش»... تأسر طياراً أردنياً!

  • [ltr][/ltr]

  • [ltr]قاسم حسين ... كاتب بحريني[/ltr]

  • [ltr]Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com[/ltr]


تصغير الخطتكبير الخط
 
لم يكن مفاجئاً خبر إسقاط طائرة حربية في شمال سورية، وأسر طيّارها على يد تنظيم «داعش»، في ظل هذه الحروب المشتعلة في المنطقة.
الحادث منذ وقوعه ظهيرة يوم الأربعاء، ظلّ يتصدر أخبار الفضائيات والوكالات حتى منتصف الليل، ربما لارتباطه ببلدٍ كان له القدح المعلّى في دعم الحركات التي تعمل على إسقاط النظام السوري، وقد نشرت الصحف العالمية تحقيقات كثيرة عن معسكرات التدريب وغرف العمليات هناك، وما أنفق عليها من مليارات.
مع اشتداد الأزمة السورية، كان الأردن ممراً ساخناً للمقاتلين الأجانب باتجاه سورية، حيث احتل المرتبة الثانية بعد تركيا من حيث درجة تدخله في سورية. وقد نُشرت أرقامٌ عن وجود خمسة آلاف أردني سلفي، ثلثهم كان يقاتل في سورية، وبعضهم نفّذ عمليات انتحارية. وفي العامين 2012 و2013 سرّبت بعض أجهزة الاستخبارات الدولية تقارير عن قرب تنفيذ عمليات غزو بري انطلاقاً من الأردن، في حربٍ نفسيةٍ شديدة على النظام السوري.
في منتصف العام الجاري (2014)، وبعد غزوة الموصل، ارتكب تنظيم «داعش» عدة أخطاء قاتلة، أولها إرساله بعض مقاتليه إلى الحدود الأردنية وتهديدها بالغزو، بعد أسبوعٍ فقط من سيطرته على الموصل. وفي الأسبوع الثاني نشر خريطته السوداء، التي شملت الكويت والأردن فضلاً عن العراق والشام. خطوات حمقاء تدل على رعونة وغباء، أدّت إلى إرعاب دول المنطقة، وتشكيل تحالف دولي ضده، بما فيها الدول التي كانت تتعاطف معه أو تساعده أو تمدّه بسخاءٍ بالمال والسلاح، ولم يبق معه رسمياً حتى الآن... إلا حكومة تركيا.
خبر إسقاط طائرةٍ وأسر طيّارها الأردني لم يكن مفاجئاً، والجميع يعلم أن هذا التنظيم يمتلك صواريخ استولى عليها من الجيشين السوري والعراقي، يمكن أن تسقط الطائرات. الخبر كان متوقعاً تماماً، لكن تفاعلات الخبر تدل على ما وصلته المنطقة من حالة ارتباك ورعب وتشنّجات.
ظللت أتابع تفاعلات الخبر مساء الأربعاء حتى منتصف الليل، وتعمّدت متابعة القنوات الأجنبية، مثل «بي بي سي» و«فرانس 24» و«آر تي» و«سكاي نيوز». الارتباك كان سيّد التحليلات، والتخبطات كانت واضحة على ألسنة المتحدثين، حيارى، يلفون ويدورون، ويتحدّثون ولا يُفصِحون!
أبرز هؤلاء وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب، وهو محاوِرٌ شرِسٌ، دائم التجهّم، كان وزيراً سابقاً للإعلام والثقافة، وعضو مجلس أعيان لأربع دورات، وكان بعثياً في شبابه واعتقل في السجن العسكري بـ «الزرقاء»، وحين خرج منه تسلّل هارباً إلى سورية، وانتقل بعدها إلى لبنان وقبرص فلندن، حتى عاد إلى الأردن بعد عشرين عاماً، حيث يعتبر من الشخصيات المدافعة عن النظام. هذا الوزير السابق، بدا مرتبكاً، متردّداً، يبحث عبثاً عن كلماتٍ ضائعةٍ تسعفه وهو يجيب على أسئلة مذيعة الـ «بي بي سي».
صحيفة «الرأي» كتبت أمس (الخميس) أن «الحكومة الأردنية بدأت جهوداً على كافة الصعد من أجل تحرير الطيار، وتجنيد كل الإمكانات والجهود والعلاقات السياسية والدبلوماسية الجيدة التي تربطنا بأطراف إقليمية ودولية عديدة لضمان الإفراج عنه». وهي أمنيةٌ يشاركها فيها كل العرب، باستنقاذه سريعاً من أيدي هذا التنظيم الإرهابي، الذي كان يتباهى بنشر مشاهد قطع رؤوس أسراه، بمن فيهم عمال الإغاثة الأجانب، دون حساب للعواقب، فكيف سيفعل بطيّار كان يقصفهم من الجو؟
سيأتي زمانٌ يتحدّثون فيه عن قصة وحش سمّنه مربّوه فأطلقوه على خصومهم كالتمساح... فارتد عليهم ليأكلهم جميعاً.
قاسم حسين
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4493 - الجمعة 26 ديسمبر 2014م الموافق 05 ربيع الاول 1436هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
«داعش»... تأسر طياراً أردنياً!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة صدي الاسبوع-
انتقل الى: