صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا عيون الأحرار والأبرار على ثرى غزة هاشم ,لا تغفلي الجفون على حدقاتٍِ دامية .. فغزة هاشم بحاجةٍ إلى هذه العيون .. يا من تسهرون على ثغور غزة لحمايتها من كل عدوٍ غاشم ..يا من تذرف العيون دما على فراقكم .. لا ترحلوا قبل أن تذيقوا عدوكم ألوان العذاب وتمسحوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر عون
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: يا عيون الأحرار والأبرار على ثرى غزة هاشم ,لا تغفلي الجفون على حدقاتٍِ دامية .. فغزة هاشم بحاجةٍ إلى هذه العيون .. يا من تسهرون على ثغور غزة لحمايتها من كل عدوٍ غاشم ..يا من تذرف العيون دما على فراقكم .. لا ترحلوا قبل أن تذيقوا عدوكم ألوان العذاب وتمسحوا    الخميس نوفمبر 11, 2010 9:44 am

يا عيون الأحرار والأبرار على ثرى غزة هاشم ,لا تغفلي الجفون على حدقاتٍِ دامية .. فغزة هاشم بحاجةٍ إلى هذه العيون .. يا من تسهرون على ثغور غزة لحمايتها من كل عدوٍ غاشم ..يا من تذرف العيون دما على فراقكم .. لا ترحلوا قبل أن تذيقوا عدوكم ألوان العذاب وتمسحوا عار أمتكم ودموع مسجدكم السليب ... يا من تحيون روح الجهاد في النفوس عند سماع سيرتكم العطرة ,وتؤججون بسيرتكم مشاعر الحقد والغضب على عدو البشرية ...

هكذا أيها الشهيد القسامي الفارس (محمد عادل دغمش) ... ستبقى ذكراك خالدة في وجداننا وذاكرتنا إلى الأبد ... فلقد حامت على جبين الرأس أشعار الغروب ... وظمأ القلب في جوارب البريق المائل عن شفق الشمس ...وهيم الأصيل يلاقي الشمس حيرانا في جوانح السماء ...

يا أبا عادل ( محمد) يا من شققت طريقك نحو المجد والخلود ... وها أنت الآن في جنة الرحمن.... فلك منا ألف تحية وسلام.

** ميلاد الفارس

ولد شهيدنا البطل الفارس القسامي محمد عادل دغمش (23) عام في مدينة غزة منطقة الرمال الجنوبي بتاريخ 21ـ 3ـ 1981م وسط أسرة مؤمنة ملتزمة مكونة من ثمانية أفراد وترتيب الشهيد بينهم الرابع .

عرف بين إخوانه بالتزامه ومداومته على الصلاة في المسجد وخاص صلاة الفجر التي كان يداوم عليها في مسجد الفلاح القريب من بيته وكان حريصا دائما على فعل الخيرات وينفق عليها من ماله الخاص .

عاش فارسنا القسامي (محمد) في عائلة كبيرة (دغمش) وهي عائلة معروفة في غزة وتعتبر من أكبر العائلات في المنطقة و أكثرها عددا في الأفراد , لكن شهيدنا القسامي تميز منذ صباه عن كافة أفراد العائلة الكبيرة .

وكان لنبأ استشهاده له أثر كبير في العائلة حيث أنه ما إن سمع نبأ الاستشهاد الساعة الواحدة إلا ثلث صباح الخميس 12ـ 6ـ 2003م فتحت على الفور العائلة عرس الشهيد لتستقبل المهنئين بالشهادة .

ويعتبر شهيدنا القسامي ( أبا عادل ) الشهيد الأول في عائلة دغمش منذ انتفاضة الأقصى هذه .

التحق في المرحلة الابتدائية بمدرسة الشيخ عجلين القريبة من منطقة سكناه وأنهى المرحلة الإعدادية في العام 95 من مدرسة اليرموك الأساسية بغزة و أكمل الشهيد في المرحلة الثانوية الصف الأول الثانوي فقط ثم بعد ذلك التحق (محمد) بمركز الإمام الشافعي للتدريب المهني وعرف الشهيد بين أصدقائه بجرأته وقوته وغموضا وحبه لممارسة السباحة وكان قوي لذلك اختار أن يتعلم حداد في مركز التدريب المهني وأتقن صنعته و أصبح ماهراً فيها وكل من عرفه كان يثني على أخلاقه وذكائه ودقته في العمل .

** رجل في زمن عز فيه الرجال

بعد أن أنهى الشهيد تدريبه المهني و أتقن صنعة الحدادة قرر أن يفتح ورشة حدادة في منزله وكانت ورشته كما يقول الأقارب تدر له دخلا جيداً حيث كان من خلالها يساعد أهله و إخوانه فكان بمثابة الأب الثاني لهم حيث يعمل والد الشهيد الحاج عادل (56) بائع خضراوات في منطقة الشيخ .

واستطاع الشهيد من خلال ورشة الحدادة أن يقوي جسمه وبدا عوده يصلب ويقوى و كان يدخر مما يكسبه من ورشته .

ويقول إخوان الشهيد إنه كان يستعد للزواج , وكانت الوالدة تبحث له عن عروس وقبل يومين من استشهاده كان الحديث عن عروسا له ولكن شهيدنا اختار الحور العين في جنات الخلد .

والدة الشهيد القسامي كما يذكر لنا إخوانه قلقت عليه ليلة استشهاده قلق شديداً, حيث اعتاد الشهيد الفارس (محمد) أن يصلي العشاء وركعات من قيام الليل ثم يخلد إلى نومه مبكرا ليصحو لصلاة الفجر في المسجد فهرولت والدة الشهيد مسرعة إلى غرفته الخاصة تبحث عنه وتسأل إخوانه بغضب شديد وحيرة من أمرها .. أين أخوكم محمد ؟؟ أين محمد ؟؟ ولا أحداً يجيب لأنهم لا يعرفون أين هو فشهيدنا كان غامضاً ولا يعرف أحد من إخوانه عن نشاطه الجهادي واصطبرت الأم والقلق ينتابها علها تسمع أخبار حلوة تريح بالها وتنام ليلها هانئة و إذ بخبر استشهاد فلذة كبدها يدق بابها بعد قليل فصعقت فور سماعها هذا الخبر الدامي ووقعت مغشي عليها ؛ فخبر مثل هذا شكل صدمة كبيرة لها فهي كانت قبل أيام تبحث له عن عروس , واليوم تفقده ...

ويضيف إخوان الشهيد لنا أنها في اليوم الثاني لم تصدق ما حدث فجهزت طعام الإفطار للأولاد وطلبت من إخوانه أن يوقظوا أخوهم (محمد) من نومه لتناول طعام الإفطار معهم, ولكن الشهادة اختارته ليكون بجوار الرحمن وحور العين أرادته في الجنات .

وكان شهيدنا القسامي يحرص دوما على إرضاء أمه وتقبيل يدها الطاهرة يوميا لكن طائرات الآباتشي الصهيونية قتلت هذه القبلات البريئة وقتلت أحلام الأم لهذا الشاب .

** عاشق السباحة

أوضح لنا أقارب الشهيد وأحبائه أن الفارس (محمد ) كان يحب ممارسة رياضة السباحة وكان الحديث الذي يقول "المؤمن القوي خيرا و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف " حيث كان يقضي معظم أوقاته في السباحة وتعلمها .

وأضاف لنا أقاربه أن شهيدنا الفارس أنهى قبل استشهاده بأسبوع دورة في سباحة نظمتها هيئة الدفاع المدني .

ويقول أقرباء الشهيد إنه كان غامضاً وكان على خلق ولا يشارك في الحفلات الماجنة التي كانت تقام في حارته .

** ابن المسجد

كانت حياة فارسنا البطل إيمانية ربانية , حيث أنه منذ التزامه في مسجد الفلاح كان مثالا للشاب المسلم الملتزم بكل صلاة في المسجد .

ويذكر لنا إمام المسجد الذي يصلي فيه الشهيد محمد الذي عرفه عن قرب و كان لا يفارقه أن الشهيد ( محمد ) أثر المسجد وشباب المسجد أثر كبير في حياته وكانت تشكل مرحلة المسجد انتقاله كبيرة في حياة الشهيد وكان يرتقي بأيمانه التزاما بالصلاة وحفظا من القرآن وقياما لليل وحضورا لجلسات الفجر والعشاء وصيام ليومي الاثنين والخميس إقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا عيون الأحرار والأبرار على ثرى غزة هاشم ,لا تغفلي الجفون على حدقاتٍِ دامية .. فغزة هاشم بحاجةٍ إلى هذه العيون .. يا من تسهرون على ثغور غزة لحمايتها من كل عدوٍ غاشم ..يا من تذرف العيون دما على فراقكم .. لا ترحلوا قبل أن تذيقوا عدوكم ألوان العذاب وتمسحوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة محمد علي الخابوري الاسبوعيه-
انتقل الى: