صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه
نر حب بجميع الزوار الكرام ونر جو منكم التسجيل

صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه

مجلة دوار 12 الاسبوعيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أعمدة..................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 3359
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: أعمدة..................   الأربعاء ديسمبر 15, 2010 8:27 am

أعمدة
الإصلاح الدستوري وإمكانية تحقيقه
منيرة فخرو
الإصلاح الدستوري مصطلح استعملته المعارضة منذ عام 2002 عندما فوجئت بدستور جديد يختلف كلياً عن دستور عام 1973 ويتعارض مع ما احتواه الميثاق كما فهمته المعارضة. وكان المنطلق من تأسيس المؤتمر الدستوري المكون من الجمعيات السياسية التي عارضت الدستور الجديد وأصرت على إجراء تعديلات جذرية له بحيث لا يفقد روح الدستور التعاقدي الأول الذي كتبته فئة منتخبة من الشعب عام 1972 مع إضافة تعديلات محددة أهمها إشراك المرأة في العملية الانتخـابية وحصر عمـل مجلس الشـورى المعين علـى الاستشارة فقط دون التشريع.
إلا أن الأمور جرت على غير ما تشتهي المعارضة، إذ بعد أكثر من أربع سنوات على انعقاده سنوياً لم يصل المعارضون إلى أي تجاوب من قبل السلطة الأمر الذي حفزهم على دخول الانتخابات الأخيرة تحت شعارات أهمها إجراء تعديلات دستورية وإصلاح نظام الدوائر الانتخابية بحيث يتم تقليصها إلى النصف في البداية ثم إلى خمس دوائر كما جرى في الكويت، إضافة إلى التعجيل بتنفيذ البرامج الملحة التي تهم الناخبين مثل البدء في مشروعات الإسكان والحد من البطالة وإصلاح التعليم والخدمات الصحية ورفع الرواتب وغيرها من المشاكل التي تفاقمت على مدى ثلاثة عقود من التجاهل والفساد.
لن أناقش هنا ما جرى خلال العملية الانتخابية وإنما سأحصر ملاحظاتي على نتائج الانتخابات التي أفرزت مجلساً مكوناً من 18 عضواً معارضاً و22 عضواً في خانة الموالاة للحكومة، فقد دخلنا في الشهر الثالث من عمر المجلس ولا يزال لدى الأعضاء وقتاً طويلاً للعمل. ولكن التساؤل هنا حول إمكانية الإصلاح الدستوري ومدى قوة الجماعات الضاغطة داخل المجلس وخارجه، وهل بإمكان تلك القوى مجتمعة ‘’إقناع’’ السلطة بالتنازل عن بعض سلطاتها وتقديمها عن طيب خاطر للمعارضة ؟ الجواب بكل أسف كلا ولا يبدو في الأفق القريب أي تنازل للسلطة عن سيطرتها التامة على جميع المقدرات، بل لا يوجد ما يدعوها للتنازل فالأوضاع مستقرة داخلياً اللهم إلا من بعض المنغصات هنا وهناك. أما الخارج فأمره يسير، فقد تنازلت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة عن كثير من أهدافها التي رسمتها بعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001 وهو إجراء إصلاحات سياسية في الدول العربية والإسلامية (الشرق الأوسط الكبير) فالأولويات لديها الآن إحراز تقدم للخروج من مأزقها الكبير في العراق ثم استعدادها لحصار إيران وربما تدمير المفاعل النووي. وهي تريد استقرار المنطقة واستتباب الأمن فيها كي تتفرغ لتلك المهمات الصعبة وعلى الإصلاحات السلام، ولسان حالها يقول لا بأس من التأجيل ولماذا العجلة فهناك مجالس منتخبة وحرية صحافة معقولة. وربما ستتجاوب السلطة مع بعض المطالب وتباشر في بناء الشقق الإسكانية هنا وهناك لتمتص الإحباط الذي يعم المواطنين وهم يرون المجمعات السكنية الجديدة وهي تلتهم أراضي البحرين وبحارها وكلها معروضة للبيع لمن يدفع.
هذا المشهد يبدو سوداوياً لأول وهلة ولكن المراقب للوضع الداخلي يلاحظ حراكاً متعاظماً لجماعات الشباب تبرز صوره في أشكال شتى فهم يكونون مواقع الكترونية لمناطق مختلفة من الدوائر الانتخابية هدفها رصد ما يقوم به النائب في المجلس النيابي والقضايا التي يطرحها، وهم أيضاً يشكلون تنظيماتهم الخاصة بهم أو التي تنضوي تحت جناح الجمعيات السياسية والاجتماعية. نعم هناك بريق أمل يحمله جيل الشباب وهو يتحرك في الاتجاه الصحيح ويمارس دوره الذي يزداد وضوحاً مع مرور الوقت. إنهم يطرحون قضاياهم بإقناع ويتعاملون مع عصرهم وأدوات عصرهم بمعرفة تثير الإعجاب، ولكنهم أيضاً غاضبون ومحبطون وهم يرون التجربة الديمقراطية تسير بطيئة كالسلحفاة، فهل سينتظرون نتائج المؤتمر الدستوري وما سيسفر عنه من توصيات أم سيمسكون زمام المبادرة ويدافعوا عن حقوقهم بطريقتهم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mzmzmz.nforum.biz
 
أعمدة..................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صحيفة عبد الكريم الخابوري الاسبوعيه :: مجلة محمد علي الخابوري الاسبوعيه-
انتقل الى: